تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

من أدب المبرد

وكان ابن المعتزّ قد غضب على بعض وكلائه، فصار إلى أبى العباس المبرّد يسأله أن يكلمه له؛ فكتب إليه المبرّد: أنت والله كما قال مسلم بن الوليد في جدك الرشيد:

بابى وأمى أنت ما أندى يداوأبرّ ميثاقا، وما أزكاكا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «بأبي وأمي أنت ما أندى يدا»
يغدو وعدوّك خائفا، فإذا رأىأن قد قدرت على العقاب رجاكا

وهذا معنى كثير.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.