من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
دُعَاء للشفاء من الْعِلَل
وَأَخْبرنِي عَليّ بن عبد الله الوارق، الْمَعْرُوف بِابْن أبي لُؤْلُؤ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي سعيد بن أبي أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ، عَن عبد الله بن جَعْفَر: أَن رجلا أَصَابَهُ مرض شَدِيد، مَنعه من الطَّعَام وَالشرَاب وَالنَّوْم، فَبينا هُوَ ذَات لَيْلَة ساهرا، إِذْ سمع وجبة شَدِيدَة فِي حجرته، فَإِذا هُوَ كَلَام، فوعاه، فَتكلم بِهِ، فبرأ مَكَانَهُ، وَهُوَ اللَّهُمَّ أَنا عَبدك، وَبِك أملي، فَاجْعَلْ الشِّفَاء فِي جَسَدِي، وَالْيَقِين فِي قلبِي، والنور فِي بَصرِي، وَالشُّكْر فِي صَدْرِي، وذكرك بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار، مَا بقيت، على لساني، وارزقني مِنْك، رزقا غير مَحْظُور وَلَا مَمْنُوع.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع