تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

الْحجَّاج يحبس رجلا لِأَنَّهُ شكا إِلَيْهِ أَخَاهُ مُحَمَّدًا عَامل الْيمن

وَذكر الْمَدَائِنِي فِي كِتَابه، قَالَ: قدم رجل من أهل الْيمن، على الْحجَّاج، يشكو أَخَاهُ، مُحَمَّد بن يُوسُف، فصادف الْحجَّاج على الْمِنْبَر، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَشَكا أَخَاهُ مُحَمَّدًا، فَأمر بِهِ الْحجَّاج، فحبس.

فَلَمَّا نزل عَن الْمِنْبَر، استدعاه وَهُوَ متغيظ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا جرأك على أَن ترفع على أخي؟ فَقَالَ لَهُ: أَنا بِاللَّه، أعز من أَخِيك بك.

فَقَالَ الْحجَّاج: خلوا سَبيله.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الرَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.