تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

عبد الله بن طَاهِر يُطلق الطوسي من حَبسه

حبس عبد الله بن طَاهِر، مُحَمَّد بن أسلم الطوسي، فَكتب إِلَيْهِ بعض إخوانه يعزيه عَن مَكَانَهُ.

فَأَجَابَهُ: كتبت إِلَيّ تعزيني، وَإِنَّمَا كَانَ يجب أَن تهنيني، أريت الْعَجَائِب، وَعرضت عَليّ المصائب، إِنِّي رَأَيْت الله تَعَالَى يتحبب إِلَى من يُؤْذِيه، فَكيف من يُؤْذى فِيهِ، إِنِّي نزلت بَيْتا سَقَطت فِيهِ عني فروض وَحُقُوق، مِنْهَا الْجُمُعَة، وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْي عَن الْمُنكر، وعيادة الْمَرِيض، وَقَضَاء حُقُوق الإخوان، وَمَا نزلت بَيْتا خيرا لي فِي ديني مِنْهُ.

فَأخْبر بذلك ابْن طَاهِر، فَقَالَ: نَحن فِي حَاجَة إِلَى ابْن أسلم، أَطْلقُوهُ، فأفرج عَنهُ.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الْخَامِس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.