من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الطائيّ
وخطب امرأة فشكت إلى جاراتها وقالت أيخطبني أعرج؟! فقال:
تشكو إلى جاراتها وتعيبنيفقالت معاذ الله أنكح ذا الرّجل
فكم من صحيح لو يوازن بيننالكنّا سواء، أو لمال به حملي
والأعرج الطائيّ هو الذي يقول:
لقد علم الأقوام أن قد فررتمولم تظهروها للمعاشر أوّلا
فكونوا كداعي كرّة بعد فرّةألا ربّ من قد فرّ ثمّت أقبلا
فإن أنتم لم تفعلوا فتبدّلوابكلّ سنان معشر الغوث مغزلا
وبالدّرع ذات الفرج درجا وعيبةوبالتّرس مرآة، وبالسّيف مكحلا
وأعطوهم حكم الصبيّ بأهلهوإنّي لأرجو أن تقولوا بأنّ لا
وحكم الصّبيان مضروب به المثل. وقال الآخر:
ولا تحكما حكم الصّبّي فإنّهكثير على ظهر الطّريق مجاهله
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع