من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
سيدوك الواسطي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عبد العزيز بن حامد بن الخضر، أبو طاهر الشاعر من أهل واسط، كان يعرف بسيدوك، روى عنه شعره أبو القاسم بن كردان وأبو الجوائز الواسطيان؛ توفي سنة ثلاث وستين وثلثمائة، ﵀.
ومن شعره:
تاركتي في الهوى حديثاًبكثرة الدمع بين صحبي
هبك تجنبت لاجتنابٍطيفك يجفو لأي ذنب؟
خذي حياتي بلا مكاسٍيا نور عيني ونار قلبي وقال:
شربنا في شعانين النصاريعلى وردٍ كأردية العروس
تغنينا بنات الروم فيهبألحان الرهابن والقسوس
فيا ليل نعمنا في دجاهبحاجات تردد في النفوس
رياضك والمدامة والتدانيشموس في شموس في شموس
وقال:
إن داء العداة أبرح داءوطبيبي سريرة ما تبوح
تحسبوني إذا تكلمت حياًربما طار طائر مذبوح
وله البيتين المشهورة التي لم يعمل مثلهما في طول الليل وقصره، وهي:
عهدي بنا ورداء الوصل يجمعناوالليل أطوله كاللمح بالبصر
والآن ليلي مذ غابوا فديتهمليل الضرير فصبحي غير منتظر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع