تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

الزكي ابن أبي الإصبع

فيه ٤٠ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الأديب أبو محمد ابن أبي الإصبع العدواني المصري الشاعر المشهور الإمام في الأدب؛ له تصانيف حسنة في الأدب، وشعره رائق، عاش نيفاً وستين سنة، وتوفي بمصر في ثالث وعشرين شوال سنة أربع وخمسين وستمائة، ﵀.

ومن شعره:

تصدق بوصلٍ إن دمعي سائلوزود فؤادي نظرةً فهو راحل
للشاعر ابن أبي الإصبع، من قصيدة «تصدق بوصل إن دمعي سائل»
جعلتك بالتمييز نصباً لناظريفلم لا رفعت الهجر والهجر فاعل
للشاعر ابن أبي الإصبع، من قصيدة «تصدق بوصل إن دمعي سائل»

وقال:

فديت التي إذ ودعتني أودعتمن اللفظ سمعي ساعة البين جوهرا
فلما التقينا رد دمعي لنحرهاوديعتها فهي اللآلي التي ترى
بكت ورنت نحوي فجرد لحظهامن الجفن سيفاً بالدموع مجوهرا وقال:
من يذم الدنيا بظلم فإنيبطريق الإنصاف أثنى عليها
وعظتنا بكل شيء لو أناحين جادت بالوعظ من مصطفيها
نصحتنا فلم نر النصح نصحاًحين أبدت لأهلها ما لديها
أعلمتنا أن المآل يقيناًللبلى حين جددت عصريها
كم أرتنا مصارع الأهل والأحباب لو نستفيق بين يديها
ولكم مهجةٍ بزهرتها اغترت فأدمت ندامةً كفيها
أتراها أبقت على سبإٍ منقبلنا حين بدلت جنتيها
يوم بؤسٍ لها ويوم رخاءفتزود ما شئت من يوميها
وتيقن زوال ذاك وهذاتسل عن ما تراه من حادثيها
دار زادٍ لمن تزود منهاوغرورٍ لمن يميل إليها
مهبط الوحي والمصلى التي كمعفرت صورة بها خديها
متجر الأولياء قد ربحوا الجنة فيها وأوردوا عينيها
رغبت ثم رهبت ليرىكل لبيبٍ عقباه من حالتيها
فإذا أنصفت تعين ان يثني عليها ألبر من ولديها وقال:
انتخب للقريب لفظاً رقيقاًكنسيم الرياض في الأسحار
فإذا اللفظ رق شف عن المعنى فأبداه مثل ضوء النهار
مثلما شفت الزجاجة جسماًفاختفى لونها بلون العقار

وقال في قيم حمام:

وقيمٍ كلمت جسمي أناملهبغير ألسنةٍ تكليم خرصان
للشاعر ابن أبي الإصبع، من قصيدة «وقيّم كلمت جسمي أنامله»
إن أمسك اليد مني كاد يكسرهاأو سرح الشعر من فودي أدماني
فليس يمسك إمساكاً بمعرفةولا يسرح تسريحاً بإحسان
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة

وقال رحمه الله تعالى:

أراني لا ينفك نجمي هابطاًنراه براه ربنا حسب للرجم
جفتني الليالي فاغتديت كأننيأفتش دهري في التراب على نجمي
فصرت إذاً قوساً وعقلي رامياًورأيي الذي أصمي الرمايا به سهمي وقال:
وساقٍ إذا ما ضاحك الكأس قابلتفواقعها من ثغره اللؤلؤ الرطبا
خشيت وقد أمسى ضجيعي على الدجىفأسلبت دون الصبح من ثغره حجبا
وقسمت شمس الطاس بالكاس أنجماًويا طول ليل شمسه قسمت شهبا وقال:
إذا ما سقاني ريقه وهو باسمتذكرت ما بين العذيب وبارق
للشاعر جمال الدين بن مطروح، من قصيدة «إذا ما سقاني ريقه وهو باسمٌ»
ويذكرني من قده ومدامعيمجر عوالينا ومجرى السوابق وقال:
للشاعر جمال الدين بن مطروح، من قصيدة «إذا ما سقاني ريقه وهو باسمٌ»
أيا عبلة الأرداف لحظك عنتروما لي على غاراته في الحشا صبر
نعم أنت يا خنساء خنساء عصرناوشاهد قولي أن قلبك لي صخر وقال:
رأيت بفيه إذ تبسم أدمعاًفقلت رثي لي إذ بكى فمه حزنا
اجاد له في النظم شاعر ثغرهولكنه من مقلتي سرق المعنى وقال:
تبسم لما أن بكيت من الهجرفقلت ترى دمعي فقال أرى ثغري
فديتك لما أن بكيت تنظمتبفيك لآلي الدمع عقداً من الدر
للشاعر ابن أبي الإصبع، من قصيدة «وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت»
فلا تدعي يا شاعر الثغر صنعةًفكاتب دمعي قال ذا النظم من نثري
للشاعر ابن أبي الإصبع، من قصيدة «وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»