تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

رشيد الدين الفارقي

فيه ١٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكاتب، الأديب العلامة رشيد الدين أبو حفص الربعي الفارقي الشافعي، ولد سنة ثمان وتسعين " وخمسمائة " وتوفي سنة تسع وثمانين وستمائة.

سمع من الزبيدي وابن باقا وغيرهما، وبرع في النظم، وكتب في ديوان الإنشاء، وله يد طولى في التفسير والبديع واللغة، وانتهت إليه رياسة الأدب، وأفتى وناظر، ودرس بالظاهرية وانقطع بها، وله في النحو مقدمتان كبرى وصغرى، وكان حلو المناظرة مليح النادرة يشارك في الأصول والطب وغير ذلك، ودرس بالناصرية مدة قبل الظاهرية. روى عن الدمياطي وابن دبوقا والمزي والبرزالي وآخرون، وكتب المنسوب، وانتفع به جماعة، وخنق في بيته بالظاهرية وأخذ ذهبه، وشنق الذي خنقه على باب الظاهرية، ودرس بالظاهرية بعده علاء الدين ابن بنت الأعز.

من شعره ما كتبه إلى جمال الدين علي بن جرير إلى قرية القاسمية على يد راجل اسمه علي أيضاً:

حسدت علياً على كونهتوجه دوني إلى القاسميه
وما بي شوق إلى قريةولكن مرادي ألقى سميه

وكتب إلى شيخ الشيوخ عماد الدين ابن حمويه:

من غرس نعمته وناظم مدحهبين الورى وسميه ووليه
يشكو ظماه إلى السحاب لعلهيرويه من وسميه ووليه وقال:
خوذ تجمع فيها كل مفترقمن المعاني التي تستغرق الكلما
عطت غزالاً سطت ليثاً خطت غصناًفاحت عبيراً رنت نبلاً بدت صنما

وقال وكتب بها إلى الوزير ابن جرير وقد سوغه سكنى المنيبع بدمشق:

فديت بناناً أراني الندىعياناً وكان الندى يسمع
وكفاً حكى البحر جوداً ومنأنامله صح لي المنبع

وقال ملغزاً في خيمة:

ما اسم إذا نصبتهرفعت ما ينصب به
ولا يتم نصبهإلا بجر سببه

وقال ملغزاً في سبسب:

ما اسم إذا عكستهفلذلك اسم للفلا
وإن تركت عكسهفهو المسمى أولا

وقال، وكتب بها إلى المكرم محمد بن بصاقة:

يا جواداً جود راحتهأغنت الدنيا عن الديم
ووفياً من سجيتهرعي أهل الود والذمم
إني أصبحت ذا ثقةبكريم غير متهم
خص بالحمد اسمه وغدا النعت مشتقاً من الكرم

وقال بيتين ولا يؤتى لهما بثالث:

ومخطفة تسبي القلوب وتخطف العقول كأن السحر من جفنها يوحى
رنت وسطت ظبياً وليثاً وأسفرتصباحاً وفاحت عنبراً وبدت يوحا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»