تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن الحسام الذهبي

فيه ١٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عمر بن الحسام أقوش؛ هو الشاعر زين الدين أبو حفص الشبلي الدمشقي الذهبي الشافعي الافتخاري، سألته عن مولده فقال: سنة أربع وثمانين " وستمائة " وكانت وفاته في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

اجتمعت به غير مرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وفيه تودد كثير وحسن صحبة وطهارة لسان، أنشدني من لفظه لنفسه:

قد أثقلتني الخطايافكيف أخلص منها
يا رب فاغفر ذنوبيواصفح بفضلك عنها وقال أيضاً:
يا من عليه اتكاليومن إليه مآبي
جد لي بعفوك عنيإذا أخذت كتابي وقال:
يا سائلي كيف حالي في مراقبتيوما العقيدة في سري وإعلاني
أخاف ذنبي وأرجو العفو عن زلليفانظر فبين الرجا والخوف تلقاني وقال:
ولما اعتنقنا للوداع عشيةوفي القلب نيران لفرط غليله
بكيت وهل يعني البكا عند هائموقد غاب عن عينيه وجه خليله؟ وقال أيضاً:
يا سيد الوزراء دعوة قائلمن بعد إفلاس وبيع أثاث
أبطت حوالتكم علي كأنهاتأتي إذا ما صرت في الأجداث
فإذا أتت من بعد موتي فاحسنوابوصولها للأهل في ميراثي

وقال، وكتب بها إلى الصاحب شرف الدين يعقوب ناظر طرابلس يشكو من أيوب:

بليت بالضر من أيوب حين غداينكد العيش في أكل ومشروب
وزاد يعقوب في حزني لغيبتهفضر أيوب لي مع حزن يعقوب وقال:
إذا ما جئتم لغناء فقريتقول ابشر إذا قدم الأمير
وقد طال المطال وخفت يأتيأميركم وقد مات الفقير

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»