تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

نجم الدين الحلي

فيه ٨ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

علي بن يحيى بن بطريق، بجم الدين أبو الحسن الحلي الكاتب؛ كتب بالديار المصرية أيام الدولة الكاملية، ثم اختلت حاله فعاد إلى العراق ومات ببغداد سنة اثنتين وأربعين وستمائة؛ وكان فاضلاً أصولياً.

قال القوصي: أنشدنا لنفسه بدمشق وكتب بها إلى ابن عنين، وكان به جرب انقطع بسببه في داره:

مولاي لا بت في همي وفي نصبيولا لقيت الذي ألقى من الجرب
للشاعر نجم الدين ابن بطريق البغدادي، اقرأ القصيدة
هذا زماني أبو جهل وذا جربيأبو معيط وذا قلبي أبو لهب وأنشدني لنفسه

وقد بلغه أن الملك الأشرف أعطى الحلي سيفاً محلى فتقلد به وتشبه بالحيص بيص:

تقلد راجح الحلي سيفاًمحلى واقتنى سمر الرماح
للشاعر نجم الدين ابن بطريق البغدادي، اقرأ القصيدة
وقال الناس فيه فقلت كفوافليس عليه في ذا من جناح
للشاعر نجم الدين ابن بطريق البغدادي، اقرأ القصيدة
أيقدر أن يغير على القوافيوأموال الملوك بلا سلاح وقال أيضاً:
لي على الريق كل يوم ركوبفي غبار أغص منه بريقي
للشاعر نجم الدين ابن بطريق البغدادي، اقرأ القصيدة
أقصد القلعة السحوق كأنيحجر من حجارة المنجنيق
للشاعر نجم الدين ابن بطريق البغدادي، اقرأ القصيدة
فدوابي تحفى وجسمي يضنيهذه قلعة على التحقيق

"

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»