من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
علاء الدين الشاعر المنجم
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند، علاء الدين أبو الحسن اليشكري الربعي البغدادي الأصل البصري المولد، الشاعر المنجم؛ ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتوفي سنة ثمانين وستمائة.
سمع بدمشق من ابن طبرزد والكندي، أخذ عنه الدمياطي وغيره، وسمع منه البرزالي، وكانت له يد طولى في علم الفلك وحل التقاويم، مع النظم وحسن الخط، وكانت وفاته بدمشق.
ومن شعره:
ولما دهاني الخطب من كل جهةوأصبح حالي حائلاً متبدلاً
عكفت على الأفلاك أرجو معونةبها أو بسعد للكواكب يجتلى
فخاطب منها المشتري بعد زهرةفما ازددت إلا حيرة وتقلقلا
أما والعلا لو كنت خاطبت عاقلاًلأصغى إلى ما قلته وتأملا
ولكن خطابي أطلساً غير سامع... مقالي له "... "
فلا فلك التدوير للقول يرعويولا الكوكب الدري يفهم مقولا
وليس سوى الخلاق ﷻأوجه وجهي نحوه متوسلا وقال:
إني أغار من النسيم إذا سرىبأريج عرفك خيفة من ناشق
وأود لو سهدت لا من علةخوفاً عليك من الخيال الطارق وقال:
من لي بمقتبل العذار كأنهمسك بوردة خده مفتوت
وتخال جمر الخد يحرق خاله الندي إلا أنه ياقوت وقال أيضاً:
وسرب من الغيد الحسان عرضن ليفخلت ظباء بالصريم نوافرا
تكحلن سحراً واعتجزن دياجياًولحن صباحاً وابتسمن جواهرا
وأقبلن في خضر الحلى فكأنماسلبن غصوناً أو لبسن مرائرا
نصبت لها أشراك عيني طماعةوقد رفعت خمراً وجرت غدائرا
فغادرن قلبي في الحبائل واقعاًوإن كان لبي بالصبابة طائرا
وقال في صبي لعب وعرق وأخذ المرآة ينظر وجهه فيها:
لما غدا تعباً وكلل وجهه عرق المراح
أخذ المراءة فاجتلىفي الورد نوار الأقاح
لا بل حباب قد طفامن وجنتيه فوق راح
وقال:
ولما أتاني العاذلون عدمتهموما منهم إلا للحمي قارض
وقد بهتوا لما رأوني شاحباًوقالوا به عين فقلت وعارض وقال:
أشممت من عرف الصبا المتضوعطيباً تأرج عن ظباء الأجرع
وافى يقص علي أخبار الغضاففهمت من رياه ما لم أسمع
رقصت قدود الدوح عند هبوبهوترنمت ورق الحمام السجع
وسرى عليلاً إذ براه هواهممن لم يطق حمل الهوى يتوجع
فسقى حيا جفني إذا ضن الحياداراً لهم بين العذيب ولعلع
أوطان لهو قد قضت أوطارناغفلات أيام لنا لم ترجع
وبمهجتي قاس علي وإنهليميله نفس النسيم المولع
جذلان مقتبل الشباب بطرفهنظر الأبي وكسرة المتخضع
متمنع لما سألت وصالهواذلتي من عزه المتمنع
لقضيتي في الحب سقم شاهدلو تسمع الشكوى ودمع مدعي وقال:
ومعذر غاض الجمال بوجههمن بعد ما قد كان ليس بغائض
وعذاره بالنتف يصبح واقعاًفكأن عارضه أصيب بعارض وقال:
لا تضع بالفصاد من دمك الطيب واستبقه فما ذاك رشد
فهو إن حال ريقه كان خمراًوإذا جال في الخدود فورد
وقال ذوبيت:
يا ليلة وصلنا سقتك السحبعودي فعسى يقر هذا القلب
إذا طاب عتابنا فيا فوزي لوأكثرت ذنوباً كي يطول العتب وقال أيضاً:
أهوى قمراً تحار منه الحوركالصبح سناً وفرعه ديجور
يزور مقطباً إذا أبصرنيكالكأس إذا عاينها المخمور وقال:
قم نشربها فقد أضاء الشرقوالصبح فقد بدا لنا ينشق
قم نسلب روح الزق حتى نحياسكراً ويموت بالفراق الزق
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع