من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
علاء الدين ابن الكلاس
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
علي بن محمد، علاء الدين الدواداري، يعرف بابن الريس وابن الكلاس؛ كان جندياً بدمشق، رأيته بسوق الكتب غير مرة؛ كان فاضلاً أديباً ناظماً ناثراً، له تعاليق ومجامع تدل على حسن اختياره فيها على فضله؛ توفي بحطين - قرية من قرى صفد - في سنة ثلاثين وسبعمائة.
ومن شعره:
خليلي ما أحلى الهوى وأمرهوأعلمني بالحلو منه وبالمر
بما بيننا من حرمة هل رأيتماأرق من الشكوى وأقسى من الهجر وقال أيضاً:
تقدمت فضلاً من تأخر مدةبوادي الحيا طل عقباه وابل
وقد جاء وتراً في الصلاة مؤخراًبه ختمت تلك الشفوع الأوائل وقال:
فكرت في الأمر الذي أنا قاصدتحصيله فوجدته لا ينجح
وعلمت من نصف الطريق بأن منأرجوه يقضي حاجتي لا يفلح
وقال لغزاً في رغيف:
ومستدير الوجه كالترسيجلس للناس على كرسي
يدخل مثل البدر حمامهوبعدها يخرج كالشمس
يوصل السلطان في دستهواللص في هاوية الحبس
لو غاب عن عنترة ليلةوهت قوى عنترة العبسي وقال:
من مبلغ غربيل أن رحيلهجلب السرور وأذهب الأحزانا
والناس من فرط الشماتة خلفهكسروا القدور وأوقدوا النيرانا وقال:
وأهيف تحكي البدر طلعة وجههوإن لم يكن في حسن صورته البدر
خلوت به ليلاً يدير مدامةوجنح الدجى دون الرقيب لنا ستر
فلما سرت كأس الحميا بعطفهومالت به تيهاً ورنحه السكر
هممت بلثم الثغر منه فصدنيعذار له في منع تقبيله عذر
حمى ثغره المعسول نمل عذارهومن عجب نمل يصان به ثغر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع