تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن بسام البغدادي

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام، أبو الحسن البغدادي، أحد الشعراء، ابن أخت ابن حمدون النديم، وله هجاء خبيث، استفرغ شعره في هجاء والده، وهجا جماعة من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله و " أبي " جعفر ابن الزيات.

وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة.

وهو من بيت كتابة، وله من الكتب كتاب " أخبار عمر بن أبي ربيعة " وكتاب " المعاقرين " وكتاب " مناقضات الشعراء " وكتاب " أخبار الأحوص " وديوان رسائله.

ومن شعره في وزارة بني الفرات:

إذا حكم النصارى في الفروجوتاهوا بالبغال وبالسروج
فقل للأعور الدجال هذاأوانك إن عزمت على الخروج
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

وقال: كنت أتعشق غلاماً لخالي أحمد بن حمدون، فقمت ليلة الأدب عليه، فلما قربت منه لسبتني عقرب، فصرخت فانتبه خالي وقال: ما تصنع هاهنا؟ فقلت: جئت لأبول، صدقت، في است غلامي فقلت لوقتي:

ولقد سريت على الظلام لموعدحصلته من غادر كذاب
فإذا على ظهر الطريق معدةسوداء قد عرفت أوان ذهابي
لا بارك الرحمن فيها عقرباًدبابة دبت على دباب
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

فقال خالي: قبحك الله، لو تركت المجون يوماً لتركته في هذا الحال.

وقال: كنت أتقلد البريد في أيام عبيد الله بن سليمان بن وهب، والعامل بها أبو عيسى أحمد بن محمد بن خالد، فأهدى إلي ليلة عيد الأضحى بقرة، فاستقللتها ورددتها وكتبت إليه:

كم من يد لي إليك سالفةوأنت بالحق غير معترف
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة
نفسك أهديتها لأذبحهافصنتها عن مواقع التلف
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»