تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن ماكولا

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

علي بن هبة الله بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن القاسم بن عيسى، المعروف بابن ماكولا؛ كان أبوه وزير جلال الدولة بن بويه، وكان عمه أبو عبد الله الحسين بن جعفر قاضي القضاة ببغداد، وكان عالماً حافظاً متقناً، وكان يقال عنه: الخطيب الثاني.

قال ابن الجوزي: سمعت شيخنا عبد الوهاب يقدح فيه ويقول: يحتاج إلى دين.

صنف كتاب " المختلف والمؤتلف " جمع فيه بين كتاب الدارقطني وعبد الغني والخطيب وزاد عليهم زيادات كثيرة، وله كتاب " الوزراء ".

وكان نحوياً مجوداً شاعراً صحيح النقل، ما كان في البغداديين في زمانه مثله؛ سمع أبا طالب ابن غيلان وأبا بكر بن بشران وأبا القاسم بن شاهين وأبا الطيب الطبري، وسافر إلى الشام والسواحل وديار مصر والجزيرة والثغور والجبال، ودخل بلاد خراسان وما وراء النهر، وجال في الآفاق.

ولد بعكبرا سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وأربعمائة؛ قال الحميدي: خرج إلى خراسان ومعه غلمان له ترك، فقتلوه بجرجان وأخذوا ماله وهربوا، وطاح دمه هدراً.

ومن شعره:

ولما تفرقنا تباكت قلوبنافممسك دمع عند ذاك كساكبه
فيا نفسي الحرى البسي ثوب حسرةفراق الذي تهوينه قد كساك به وقال أيضاً:
فؤاد ما يفيق من التصابيأطاع غرامه وعصى النواهي
وقالوا لو تصبر كان يسلووهل صبر يساعد والنوى هي وقال أيضاً:
علمتني بهجرها الصبر عنهافهي مشكورة على التقبيح
وأرادت بذاك قبح صنيعفعلته فكان عين المليح وقال أيضاً:
أقول لقلبي قد سلا كل واحدونفض أثواب الهوى عن مناكبه
وحبك ما يزداد إلا تجلداًفيا ليت شعري ذا الهوى من مناك به

وقال أيضاً:

تجنبت أبواب الملوك لأننيعلمت بما لم يعلم الثقلان
رأيت سهيلاً لم يحد عن طريقهمن الشمس إلا من مقام هوان

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»