من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الأردخل
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن " أبي " الحسن بن يمن، أبو عبد الله الأنصاري الموصلي، المعروف بابن الأردخل الشاعر، نديم صاحب الموصل، ونديم صاحب ميافارقين؛ كان من الشعراء المجيدين، مدح الأشرف موسى وغيره، والأردخل هو المجيد في البناء توفي سنة ثمان وعشرين وستمائة.
ومن شعره ﵀:
ولقد رأيت على الأراك حمامةتبكي فتسعدني على أحزاني
تبكي على غصن وأندب قامةفجميعنا يبكي على الأغصان
صرع الزمان وحيدها فتعللتمن بعده بالنوح والأحزان
تخشى من الأوتار وهي مروعةمنها فلم غنت على العيدان وقال أيضاً:
أير أنام الليل وهو يقومحامي الإهاب كأنه محموم
مغرى بحرف الجر إلا أنهما زال مفتوحاً به المضموم وله أيضاً:
أفي كل يوم لي من الدهر صاحبجديد ولي حاد إلى بلد يحدو
أروح وأغدو للغنى غير مدركويدركه من لا يروح ولا يغدو
وقال أيضاً:
وذكرها ماء بدحلة لائمفلم تتمالك أن جرت عبراتها
فلله عين ما عتبت دموعهاصمتن وإقرار الجواري صماتها وله أيضاً:
ما على من وصاله الصبح لو قصر من ليل هجره ما أطاله
ألفي القوام عني أمالوهـ فقلبي مكسور تلك الإمالة وقال:
واهاً على عيش مضت سنواتهفكأنما كانت هي الساعات
والراح ترجم كل هم طالعبكواكب أفلاكها الراحات
قابلت بالساقي السماء فأطلعتبدراً علي كأنها مرآة
الخضر عارضه وواضح ثغرهعين الحياة وصدغه الظلمات
وله أيضاً:
يا قريباً عصيت فيه التنائيوعزيزاً أطعت فيه الهوانا
أخذت وصف قدك الورق عنيفأحبت لحبه الأغصانا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع