من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن فروجة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن حمد بن فروجة - بالفاء المضمومة وبعد الواو والراء جيم مشددة - البروجردي؛ قال الثعالبي في " التتمة " من شعره:
كأن الأيك توسعنا نثاراًمن الورق المكسر والصحاح
تميد كأنما علت براحوما شربت سوى الماء القراح
كأن غصونها شرب نشاوىتصفق كلها راح براح
وقال في الفستق المملوح:
أعجب إلي بفستق أعددتهعوناً على العادية الخرطوم
مثل الزبردج في حرير أخضرفي حق عاج في غلاف أديم
وقال أيضاً:
فلو ترى نقلي وما أبدعتفيه بماء الملح أيدي الصنع
قلت حمامات على منهلشحت مناقير تسيغ الجرع وأكمل منه قول المشتهي أبي الفضل جعفر بن المحسن الدمشقي حيث يقول:
انظر إلى الفستق المملوح حين بدامشققاً في لطيفات الطيافير
والقلب ما بين قشريه يلوح لناكألسن الطير ما بين المناقير وقال ابن فروجة:
أما ترون إلى الأصداغ كيف جرىلها نسيم فوافت خده قدرا
كأنما مد زنجي أناملهيريد قبضاً على جمر فما قدرا
قال ياقوت: مولد ابن فروجة بنهاوند في ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة. وله " التجني على ابن جني " و " الفتح على أبي الفتح " والكتابان يرد فيهما على أبي الفتح ابن جني في شعر المتنبي، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع