تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

مهمندار العرب

فيه ٣١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

يوسف بن سيف الدولة بن زماخ بالزاي والميم المشددة والخاء المعجمة بعد الألف الحمداني المهمندار؛ شيخ متجند، قال الشيخ أثير الدين: أنشدني بدر الدين المهمندار المذكور لنفسه:

وليلة مثل عين الظبي وهي معيقطعتها آمناً من يقظة الرقبا
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
أردفته فوق دهم الليل مختفياًوالصبح يركض خلفي خيله الشهبا
حتى دهاني وعين الشمس فاترةوقد جذبت بذيل الليل ما انجذبا
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
ما هي بأول عادات الصباح معيليل الشباب بصبح الشيب كم هربا
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة

وقال: أنشدني لنفسه:

فلا تعجب لحسن المدح منيصفاتك أظهرت حكم البوادي
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
وقد تبدي لك المرآة شخصاًويسمعك الصدا ما قد تنادي
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة

وقال: أنشدني لنفسه:

ما شيمة العرب العرباء شيمتكمولا بهذا عرفن الخرد الغيد
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
كانت سليمى ولبنى والرباب إذاأزمعن هجراً أتتهن الأناشيد
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
ودار بينهما فحوى معاتبةأرق مما أراقته العناقيد
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
وآفة الصب مثل يأ، يبث جوىلمن يحب ولا يثني له جيد

وقال لما خاض الملك الظاهر الفرات يمدحه ويصف الوقعة:

لو عاينت عيناك يوم نزالناوالخيل تطفح في العجاج الأكدر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
وسنا الأسنة والضياء من الظباكشفا لأعيننا قتام العثير
وقد اطلخم الأمر واحتدم الوغىوهي الجبان وساء ظن المجتري
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
لرأيت سداً من حديد ما يرىفوق الفرات وفوقه نار تري
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
ورأيت سيل الخيل قد بلغ الزبىومن الفوارس أبحراً في أبحر
طفرت وقد منع الفوارس مدهاتجري ولولا خيلنا لم تطفر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
حتى سبقنا أسهماً طاش لنامنهم إلينا بالخيول الضمر
لم يفتحوا للرمي منهم أعيناًحتى كحلن بكل لدن أسمر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
فتسابقوا هربً ولكن ردهمدون الهزيمة رمح كل غضنفر
ملأوا الفضاء فعن قليل لم ندعفوق البسيطة منهم من مخبر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
سدت علينا طرقنا قتلاهمحتى جنحنا للمكان الأوعر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
ما كان أجرى خيلنا في إثرهملو أنها برءوسهم لم تعثر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
من كل أشهب خاض في بحر الدماحتى بدا لعيوننا كالأشقر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
كم قد فلقنا صخرة من صرخةولكم ملأنا محجراً من محجر
وجرت دماؤهم على وجه الثرىحتى جرت منها مجاري النهر
والظاهر السلطان في آثارهميذري الرؤوس بكل عضب أبتر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
ذهب العجاج مع النجيع بصقلهفكأنه في غمده لم يشهر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
إن شئت تمدحه فقف بازائهمثلي غداة الروع وانظم وانثر
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة

وكتب إليه ناصر الدين ابن النقيب:

أيوسف بدر الدين والحسن كلهليوسف يعزي إذ إلى البدر ينسب
أتيت أخيراً غير أنك أولتعد من الآحاد شعراً وتحسب
وأحسن ما في شعرك الحر أنهبه ليس يستجدي ولا يتكسب

توفي المذكور بعد الثمانين والستمائة، رحمه الله تعالى.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»