تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

عبد القدوس وعبد الخالق

ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخزرج، حجازيان، لهما أشعار جياد. وفي آل النُّعمان بن بشير شعر كثير: أنشدني ابن أبي خيثمة عن دعبل لعبد القدوس:

ندًى تُحكمُ الأموال فيه ونجدةٌتحكمُ في الأعداءِ بالأسرِ والقتْلِ
وكمْ أضغنتْ في يوم بدرٍ نفوسنانُفوساً دوياتِ الصدورِ من الذَّحْلِ
فأنتْ متى شِئتَ استثرتَ مُنافقاًبِبِغضتِه إياي في زي ذي فضْل

وأنشد عن دعبل لعبد الخالق يمدح الله ﷿:

امتدحتُ الغنىِ عن مِدَحِ الناسِ بِصِدْقِ المديح والإحكامِ
بكَلامٍ أشادَ إعظامه الناسُ وقالوا: قُلْ يا صَدُوقَ الكَلامِ
فرجوتُ النجاةَ مِنْ كبوةِ النارِ وفوزاً بالدارِ دَار المُقام
ربِّ إني ظلمْتُ نفسي فأَفرَطْتُ وأنت الغفورُ للظلامِ
فاعفُ عني يا مالكَ العفوِ واغفِرْلي رُكوبي هوْل الذنوبِ العِظامِ
كذبَ العادلُون بالله، ماللهِ ندُّ وماله من مُسَامِ

أنشدني المبرد لأحدهما قال المبرد: وكان جيد الشعر. في إنسانٍ يمدحه، وأنشدنيها محمد بن القاسم بن مهرويه قال: أنشدنيها إبراهيم بن عبد الخالق بهمدان بعد الفتنة بسنة وكان والله جامِعاً:

أحسنتَ واللهِ بي واللهِ إيلاءيا أكرم الناسِ أمواتاً وأحياء
أسديتَ واللهِ معروفاً إلى رَجلٍليُغرين بك العافينَ إغراءَ
يا ويحكمْ يا بني الحاجات أينَ بِكمْعنْ ماجدٍ جاره يُضحي كما شاء؟

قال دعبل: ولآل النعمان بن بشير حظٌّ وافرٌ من الشعر، أشعار السد وإبراهيم وأبان وبشير بني النعمان.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.