تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

طالب وطالوت

ابنا الأزهر الشاميان، طائيان، قال دعبل: لهما شعر صالح.

وأنشد دعبل لطالبٍ في أبي جعفرٍ المنصور:

اذكرْ لِقومي فضلهمْ ووفاءَهمْلكمُ وكنْ يا ابنَ الكرامِ وَصولاَ
يا ابنَ الأكارم إنني منْ عُصبةٍمُتسربلينَ منَ الحديدِ شليلاَ
خرجوا لدعوتكمْ فلم يألوا فقدْرفعتكمُ فوقَ الأنامِ طويلاَ

وأنشد دعبل لطالوت، في قتل عتبة بن محمد بن أبان بن حوىّ السكسكي، وكانت قيس قتلته:

أبعدَ السِّكْسِكيِّ فتىً يمانٍتجُّونَ الجيادَ وتعْمدونَا
وقد فرشتْ لنا أسيافُ قيسٍبذاتِ الإفك مُفْترشاً كنينَا
فجدلَ بينَ أظهرهمْ صريعاًسليباً راكباً منه الجبينَا
يُنادي الأقربينَ وأينَ منهوأينَ وأينَ منه الأقربُونَا؟
فيا يمنُ الكماةُ ثبوا فأطفوامقالَ العارِ واطلبوا الديونَا
فقدْ نمتمْ وليسَ أوانَ نومٍولم ينمِ العُداةُ الكاشِحونَا
وأغْمدْتُمْ سيُوفَ الحربِ حتىَّدرنَّ معاً وفرَّينَ الجُفُونَا
أيا مُضرُ التي قلتْ وذلتْأتاكِ الموتُ فابتدري الحُصُونَا

وكونيِ كالتي دفنتْ بنيهالتحييهمْ فماتوا أجمعينَا

؟؟

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.