تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

بريه المصري

شاعر محسن.كان ممن قدم مصر في جند سليمان بن غالب بن جبريل وأقام بها.

قال جعفر بن أحمد بن حمدان: لما حاصر عبد العزيز بن الوزير الجزري أهل الإسكندرية، واتخذ لِسورِهم كباش الحديد ورماهم بها. فنبتْ عن سُورهم، قال بريه:

يا من تردي بثوبِ مكرمةٍألقت عليه الثناءَ والمدحَا
نصيحةٌ لم أكنْ فطنتُ لهافيما مضى والشقيقُ منْ نصحَا
رأيتُ كبشَ الحديد ينبو عن الحصنِ بأعطافهِ إذا نطحَا
وللمعلي الطائيِّ منْ كرمٍعشرُ قرون يهزها مرحَا
فادع به إنَّ فيه مصلحةًوربَّ عاتٍ رأيت قد صلحَا

يريد المعلي بن العلاء وكان شاعراً محسناً قدم علينا العراق وكان يعاشر النخعي وأبا تمام الطائي فقال المعلي:

فإنْ تبارى بريهُعليكَ أو قالَ شيا
فاخططْ له قدرَ شبرٍفي الأرضِ أين العدياَّ

ومن قول بريه في سليمان بن غالب بن جبريل قصيدته وأولها:

أمُخبرةٌ عن خلتيك طلول

وفيها يقول في صفة الربع:

كأنَّ أكفَّ الريحِ يذرينَ تربهأكفُّ بني جبريل حين تُهيلُ

وقال بريه:

سينهاكَ عنْ لومي شبابٌ كأنهتبسمُ رَوضٍ عن ثغورِ غمام
ولو شِئت لا شئت انسللت من الصبيكما انسل من بينِ الجُفونِ منامُ

ومن قوله:

يا زائراً جاءَ على ياسِقرتْ به أعينُ جُلاسي
يا طيب مرعى مُقلةٍ لم تخفْبوجنتيه زجرَ حُراسِ
للشاعر برمة النحوي صهر المبرد، اقرأ القصيدة
حلتْ بخدٍّ يغضْ ماؤهُولم تخُضْهُ أعينُ الناسِ
للشاعر برمة النحوي صهر المبرد، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.