تجاوز إلى المحتوى

من «أمالي المرتضى» للشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

أبيات لبشار يمدح فيها سليمان بن هشام بن عبد الملك:

وأخبرنا المرزبانىّ قال حدثنا عليّ بن أبى عبد الله الفارسىّ قال حدثنى أبى عن عمر بن شبة قال قال لى أبو عبيدة: رحل بشار إلى الشام، فمدح سليمان بن هشام بن عبد الملك، وكان مقيما بحرّان،؛ فقال قصيدة طويلة أوّلها:

نأتك على طول التّجاور زينبوما علمت أنّ النّوى سوف يشعب

وكان سليمان بخيلا فأعطاه خمسة آلاف درهم، ولم يصب غيرها بعد أن طال مقامه، فقال:

إن أمس منشنج اليدين عن النّدىوعن العدوّ محبّس الشّيطان
فلقد أروح على اللّئام مسلّطاثلج المقيل منعّم النّدمان
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن أمس منقبض اليدين عن الغنى»
فى ظلّ عيش عشيرة محمودةتندى يدى، ويخاف فرط لسانى
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن أمس منقبض اليدين عن الغنى»
أزمان سربال الشّباب مذيّلوإذ الأمير عليّ من جيرانى
/ رئم بأحوية العراق إذا بدابرقت عليه أكلة المرجان
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى»
فاكحل بعبدة مقلتيك من القذىوبوشك رؤيتها من الهملان
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن أمس منقبض اليدين عن الغنى»
فلقرب من تهوى وأنت متيّمأشفى لدائك من بنى مروان
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن أمس منقبض اليدين عن الغنى»

فلما رجع إلى العراق برّه ابن هبيرة ووصله، وكان ابن هبيرة يقدّمه ويؤثره لمدحه قيسا وافتخاره بها، فلما جاءت دولة خراسان عظم شأنه.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية (١٣٧٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مجلس آخر (٣٦)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.