إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنىوعن العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَّيْطان
فلقدْ أَرُوح على اللِّئَامِ مُسَلَّطاثَلِجَ المقِيل مُنعم النَّدْمانِ
في ظِلِّ عَيْش عشِيرةٍ مَحْمُودَةٍتندى يدي ويخافُ فرطُ لساني
أَزْمَانَ جِنِّيُّ الشَّبابِ مُطَاوِعٌوإذ الأميرُ عليَّ من حرَّانِ
رِيمٌ بأحْوِيَةِ العِراقِ إِذا بَدَابَرَقَتْ عليه أَكِلَّهُ المَرْجانِ
فاكحلْ بعبدةَ مقلتيك من القذىوبوشكِ رؤيتها من الهملانِ
فلقربُ من تهوى وأنت متيَّمٌأشفى لدائكَ من بني مروان
عن القصيدة
«إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، البيت ٥
- «أمالي المرتضى»: أبيات لبشار يمدح فيها سليمان بن هشام بن عبد الملك:، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.