أيا طلحة ُ قد كنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا طلحةُ قد كنتعَلَى خَيْرٍ منَ الْخِير
تَرَى حَقَّ بَني عَمِّكَأَمْراً غَيْرَ تَقْصِيرِ
وَمَا تَنْفَكُّ مَشْغُولاًبتَقْلِيبِ الدَّنَانِيرِ
فأصبحت تحولتإِلَى بَيْعِ الْقَوَارِيرِ
كَذَاكَ الدَّهْرُ مَطْويٌّعلى الناس بتغييرِ
فبعني قفصاً منكَبألْفٍ غَيْر مَنْزُورِ
ثَلاَثِينَ وسِتِّيـن وعشراً غير تمصيرِ
فخذها كالمصابيحعَلَى أَيْدِي الْمَعَاصيرِ
سَريحَيْنِ منَ الدُّرِّومن ياقوت حزورِ
يضيءُ البيتَ والدار وأجْوَافَ الْمَطَامِيرِ
ونعم العينُ للناظرِ في ظَلْمَاءِ دَيْجُورِ
أيا طلحةُ قصرتولا أرضى بتقصير
أحب النائل السهلوأقلي كل معسور
فَشِنْ نَفْسَكَ أوْ زِنْهَافَإِنَّ الْبُرْدَ بالنِّيرِ
عن القصيدة
«أيا طلحة ُ قد كنت» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.