تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْحسن بن مُحَمَّد الشهواجي

فيه ٢٠ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كتب إِلَى صَالح بن رشدين يستهديه مشوربا فِي يَوْم نيروز

الْيَوْم يَا صَالح مَا تبصروصحو مثلي فِيهِ مستنكر
وَقد مضى الْوَعْد وحصلتهوصفوه من مطله يكدر
فهات مَا يحضر إِنِّي امْرُؤيقنعه مِنْك الَّذِي يحضر

وَله

قولي مَاض على الْعباد فَمَايرد فِي جده وَلَا لعبه
ولي لِسَان كَأَنَّهُ ظبة السَّيْفطَوِيل أكاد أعثر بِهِ

وَقَوله

وقهوة كشعاع الشَّمْس صَافِيَةشربتها مَعَ شرب سادة كرما
إِذا ثنوا أرؤس الفرسان فِي رهجحازو الفخار وأجروا بِالسُّيُوفِ دَمًا
إِذا رَأَيْتهمْ أيقنت أَنهمنُجُوم كل فخار لَا نُجُوم سما

وَقَوله

تضيق بِي الدُّنْيَا إِذا كنت غَائِباوأسرع فِي أقطارها حِين تقرب
وَأَنت جناحي كلما طرت للعلاوسيفي الَّذِي أسطو بِهِ حِين أضْرب

وَقَوله

وقهوة فِي كأسهاترمي الندامى بالشرر
قد جمعت نشر الرِّبَاوَبرد أنفاس السحر
أطيب مَا شربتهاعلى غناء ووتر
طُوبَى لمن حج إِلَىكعبتها ثمَّ اعْتَمر

وَقَوله

وعلو قدرك وَهُوَ أبعد غَايَةفِي كل حَال من علو الْكَوْكَب
لأسيرن مديحك الْحسن الَّذِيألبسته ثوب الثَّنَاء الطّيب
حَتَّى يحدث من بِأَرْض الْمشرق الْأَقْصَىحَدِيثك من بِأَرْض الْمغرب

وَقَوله

ومهفهف سَاق أغن سقيتهقبل الصبوح سلافة عذراء
مَا صَاح ديك الصُّبْح إِلَّا صَيْحَةحَتَّى توسد كَفه اغفاء
جعلته قبل رقاده كاسلتهلما اسْتَقل لِسَانه فأفاء

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»