من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
براكويه الزنجاني الْمَعْرُوف بالثلول
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كل مَا سَمِعت من شعره ملح وظرف ونكت لَا يسْقط مِنْهَا بَيت أَنْشدني بديع الزَّمَان لَهُ
مضى الْعُمر الَّذِي لَا يستعادوَلما يقْض من ليلى مُرَاد
بليت وَذكرهَا عِنْدِي جَدِيدوشاب الرَّأْس واسود الْفُؤَاد
توَاصى للرحيل بنوا أَبِيهَافَقلت لغير رَأْيكُمْ السداد
وأنشدني أَبُو نصر المغلسي قَالَ أَنْشدني براكويه لنَفسِهِ فِي غُلَامه يُوسُف
مضى يُوسُف عَنَّا بتسعين درهماوَعَاد وَثلث المَال فِي كف يُوسُف
وَكَيف يُرْجَى بعد هَذَا صَلَاحهوَقد ضَاعَ ثلثا مَاله فِي التَّصَرُّف
وأنشدني غَيره لَهُ
وأهيف نَالَتْ الْأَيَّام مِنْهُغَدَاة أظل عَارضه السوَاد
تعرض لي وَمرض مقلتيهفَمَا وريت لَهُ عِنْدِي زناد
وَقلت ارْجع وَرَاءَك وابغ نوراأجئت الْآن إِذْ ظهر الْفساد
فغيرك من يصيد بمقلتيهوغنجهما وغيري من يصاد
وَقَوله
اقْسمْ زَمَانك بَين الْورْد والآسواطلب سرورك بَين الْكيس والكاس
وَاجعَل طبيبك ذَا وَاجعَل أنيسك ذَاواخطب إِلَى النَّاس ود النَّاس بالياس
وَقد مضى النَّاس فَانْظُر مَا الَّذِي صَنَعُواوَلَا تكن لرسوم النَّاس بالناسي
وَقَوله
خرجت مُبَارَكًا من بَاب دَاريأحاول حَاجَة فَإِذا زُهَيْر
فَلم أثن الْعَنَان وَقلت أمضيفوجهك يَا زُهَيْر خرا وَخير
وَقَوله
هَلُمَّ إِلَيْنَا يَا أَخا الْفضل والحجىفَإِن لدينا من صنوف الأطايب
أطايب لَهو من سرُور وَلَذَّةوَمن طَيّبَات الرزق قدر لطَالب
مطيبة بكر بِخَاتم نارهاوخطابها يأْتونَ من كل جَانب
وَأَنت لَهَا أولاهم بافتضاضهافحي عَلَيْهَا الْآن يَا خير صَاحب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع