تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْقَاسِم عمر بن عبد الله الهرندي

فيه ٢٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أَنْشدني الْأَمِير أَبُو الْفضل عبيد الله بن أَحْمد الميكالي لَهُ

الرّيح تحسدني عَلَيْكوَلم أخلها فِي العدا
لما هَمَمْت بقبلةردَّتْ على الْوَجْه الردا

وأنشدني لَهُ

وَقَالُوا أَي شَيْء مِنْهُ أحلىفَقلت المقلتان المقلتان
نعم والطرتان هما اللَّتَانعلى عمر الهرندي فتنتان

وأنشدني هرون بن جَعْفَر الصَّيْمَرِيّ قَالَ أَنْشدني عمر الهرندي لنَفسِهِ

لَا أحب المدام إِلَّا العتيقاوَيكون المزاج من فِيك ريقا
إِن بَين الضلوع مني نَاراتتلظى فَكيف لي أَن أطيقا
بحياتي عَلَيْك يَا من سقانيأرحيقا سقيتني أم حريقا

وعَلى ذكر الْحَرِيق والرحيق فقد قَالَ بعض أهل نيسابور

وعقار عَيْش من عاقرهاعَيْش رَشِيق
فَهِيَ للأنس نظاموَإِلَى اللَّهْو طَرِيق
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
وَهِي للأرواحفِي أبداننا نعم الصّديق
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
قلت لما لَاحَ ليمِنْهَا شُعَاع وبريق
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
أشقيق أم عقيقأم رحيق أم حريق

وأنشدت لَهُ فِي ذمّ المتصوفة

تَبًّا لقَوْل جعلُوادينا لدُنْيَا مأكله
تستروا بِأَنَّهُمصوفية محنبله
وَمَا يُسَاوِي نسكهمقمامة من مزبله
إتخذوا شباكهمإحفاءهم للأسبله

وَله من قصيدة فِي أبي الْفَتْح بشر بن عَليّ

رُؤْيَاك فِي أَمْرِي روية حَازِمذِي حنكة فَأَقُول قولا مبرما
إِن تقصني أمسيت مُضْغَة ضيغمأَو تدنني أصحبت ذَاك الضيغما

وَله فِيهِ من قصيدة وَقد كبت بِهِ دَابَّته فِي نهر عميق فَهَلَكت وَسلم أَبُو الْفَتْح

بنحس أعاديك دَار الْفلكوَمَا دَار يَوْمًا بِسَعْد فلك
وَإِن هم دهر بِمَا لَا أَقُولفنفسي الفدا وَعلي الدَّرك
بقيت جوادا فَلَا تحزننلفقد الْجواد الَّذِي قد هلك
فَإِن أذْنب الدَّهْر فِي أَخذهفَخير من الطّرف مَا قد ترك

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»