من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن أبي الْقَاسِم القاشاني
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
شَاعِر حسن الشّعْر كثير الْملح والنكت أَنْشدني غير وَاحِد لَهُ
عَيْني مذ شطت الديار بكمتحكي سَمَاء والدمع أنجمها
كَأَن فِي وجنتي أبالسةتسْتَرق السّمع وَهِي ترجمها
وأنشدني أَبُو مَنْصُور اللجيمي الدينَوَرِي قَالَ أَنْشدني أَبُو عَليّ لنَفسِهِ فِي الْعِنَب
نهاني عذولي بل لحاني إِذْ رأىولوعي بالأعناب أَكثر قضمها
فَقلت لَهُ الصَّهْبَاء كَانَت عشيقتيفقد ألزمتني رقة الْحَال صرمها
فعللت بالأعناب نَفسِي كمنعظنأت عرسه عَنهُ فواقع أمهَا
وأنشدني ايضا قَالَ أَنْشدني أَيْضا لنَفسِهِ
يَا لَيْلَة جمعتني والمدام وَمنأهواه فِي رَوْضَة تحكي الْجنان لنا
لأشكرنك مَا ناحت مطوقةعلى الغصون كَمَا طوقتني مننا
وأنشدني غَيره لأبي عَليّ
أَلَيْسَ عجيبا أَن جسمي ناحلنحول خلال بل نحول هِلَال
وأحمل ثقلا فِي الْهوى لَا تقلهمتون جمال بل متون جبال
وأنشدني أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ قَالَ أنشدت بِالريِّ لأبي عَليّ
قل للَّذي يظْهر التبرم بِيوبالرقاع الَّتِي أسطرها
حَاجَة مثل إِلَيْك عارفةعنْدك بِاللَّه لست تشكرها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع