من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَأْمُون الْأَبْهَرِيّ
فيه ١٦ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَنْشدني عون بن الْحُسَيْن الهمذاني قَالَ أَنْشدني ابْن مَأْمُون الْأَبْهَرِيّ لنَفسِهِ
أَلا يعجب النَّاس مِمَّا دَعَوْتيَا للأنام لفقد الْكَرم
تيممت أَحْمد فِي حَاجَةفقابلني بحجاب أَصمّ
وَإِن الْفَتى لحقيق بِأَنيهان إِذا خف مِنْهُ الْقدَم
ومستخبر كنه مَا بَيْننَامن الْحَال قلت أَخ وَابْن عَم
كِلَانَا إِلَى منسب نعتزيوتجمعنا آصرات الرَّحِم
وَلَكِن لَهُ الْفضل فِي أَنهيصول بقرن وَأَنِّي أجم
وأنشدني أَيْضا لَهُ
خليلي مَاذَا أرتجي من غَد امرىءطوى الكشح عني الْيَوْم وَهُوَ مكين
وَإِن امْرَءًا قد ضن عَنْك بمنطقيسد بِهِ فقر امرىء لضنين
وَله
مَا كل من جدد الزَّمَان لَهُإلفا تناسى حَبِيبه الأول
إِن كنت يَا سَيِّدي وَيَا أمليشغلت عني فعنك لم أشغل
حَسبك أَنِّي من طول هجرك لَاأَدْرِي نهاري أم لَيْلَتي أطول
وَله
مَتى ترغب إِلَى النَّاستكن للنَّاس مَمْلُوكا
وَإِن أَنْت تخففتعلى النَّاس أحبوكا
وَإِن ثقلت عافوكوملوك وسبوكا
إِذا مَا شِئْت أَن تَعْصِيفَمر من لَيْسَ يرجوكا
وسل من لَيْسَ يخشاكفيدمي عِنْدهَا فوكا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع