من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحسن عَليّ بن هَارُون الشَّيْبَانِيّ
فيه ٢٠ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَلَيْسَ بالمنجم
من فضلاء الطارئين على تِلْكَ الحضرة المتحلين بالأدب وَالشعر الحاصلين بَين أَنْيَاب الدَّهْر وَهُوَ الْقَائِل لوزير الْوَقْت
حمل الرياسة مَا علمت ثقيلوالدهر يعدل مرّة ويميل
يَا رَاكب الآثام فِي سُلْطَانهانْظُر إِلَى الْأَيَّام كَيفَ تحول
هِيَ مَا سَمِعت وَمَا رَأَيْت سَبِيلهَاالتَّحْوِيل والتنقيل والتبديل
لَا تعتلل بِالشغلِ إِنَّك إِنَّمَاترجى لِأَنَّك دَائِما مَشْغُول
وَإِذا فرغت وَلَا فرغت فغيركالْمَقْصُود للحاجات والمأمول
أَخذه من قَول أبي الْعَبَّاس لما قَالَ لَهُ عبد الله بن سُلَيْمَان
اعذرني فَإِنِّي مَشْغُول
فَقَالَ
وَلَا تعتذر بِالشغلِ عَنَّا فَإِنَّمَاتناط بك الآمال مَا اتَّصل الشّغل
وَله
أَيهَا التائه فِي الدولةمهلا فِي اقتدارك
كم إِلَى كم تجْعَل التيهعلينا من شعارك
مَا تبالي بخراب الأَرْضفِي عمرَان دَارك
أَي شَيْء كَانَ لَو فَكرتفِي دَار قرارك
ته كَمَا شِئْت وصل وَاسِطعلينا فِي جوارك
فلنا صَبر على ذَاكإِلَى يَوْم بوارك
ولد فِي مَنْصُور بن بابقرا
يَا مكثرا للعظمهأسرفت فِي الْكبر فَمه
فكم رَأينَا من كَبِيركبره قد قصمه
غَدَتْ على أبوابهمواكب مزدحمه
فراح قد صب الردىعلى الثرى جَهرا دَمه
وانتهبت أَمْوَالهكَذَاك عُقبى الظلمه
فاحذر وبادر إِنَّنِيأرى أمورا مظلمه
ترى لَهَا وَقت الضُّحَىكَمثل لون العتمه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع