من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُبَير السجْزِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كَاتب الْأَمِير خلف والآخذ من النثر وَالنّظم بطرفيهما وَله شعر كثير وَقع إِلَيّ بِخَطِّهِ فَلم أستصلح مِنْهُ لكتابي هَذَا غير مقطوعات سلك فِيهَا طَريقَة أبي الْفَتْح وَضرب فِيهَا على قالبه فَمِنْهَا قَوْله
بِأبي غُلَام لست غير غُلَامهمذ جاد لي بسلامه وَكَلَامه
ذُو حَاجِب مَا إِن رَأَيْت كنونهأبدا وصدغ مَا رَأَيْت كَلَامه
وَقَوله
وحديقة صبحتها فِي فتيةكحديقة وَالطير فِي أوكارها
كم ماجن فِينَا وَكم متعففقد صَار يمجن طَائِعا أَو كَارِهًا
وَقَوله
أرى الدَّهْر ينسي ذنُوب الرِّجَالوَيذكر ذَنبي وذنبي كمالي
يرْمونَ شأوي وَمَا إِن لَهُممن الْفضل قَول وَفعل كمالي
فأموالهم قد تصان كعرضيوأعراضهم تستباح كمالي
وَقَوله
يَا مَاكِرًا بِي وبخلانهمهلا فَمَا الْمَكْر من المكرمات
عَلَيْك بالصحبة فَهِيَ الَّتِيتحيا فتحييك إِذا المكرمات
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع