تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِسْحَاق الجرمقي

فيه ١٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كَاتب فيلسوف مهندس شَاعِر من كتاب الْأَمِير خلف وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال والأسفار بعده فَوَقع إِلَى نيسابور فِي عوده إِلَى بِلَاده وَمن مَشْهُور شعره قَوْله

رحلت وذاهب عَقْلِي ورأييلبعدك باد ودان ورائي
أَسِير أَسِير الْهوى سادرافعزمي أَمَامِي ورأيي ورائي

وَقَوله مَعَ الْإِشَارَة

أَنا من لست أعرف لي سواهُمن الأقوام ركنا أَو ملاذا
أحبك حب صب مستهاموَفِي است أم الَّذِي يقليك هَذَا

وَكتب لي بإسفرائين شَيْئا من شعره فَمن ذَلِك قَوْله من قصيدة فِي أبي الْفَتْح بشر بن عَليّ أَولهَا

غَيْرِي يطلّ الدُّمُوع فِي الطللمولها بالغزال والغزل
كنت عزوفا عَن الملاعب فِيغدْوَة عمري فَكيف فِي الطِّفْل
وَلم يكن لي من الْهوى نهلفَكيف تسمو نَفسِي على علل
وَلم أقبل زهوا يَدي ملكفَأَيْنَ لعس الشفاه من قبلي

وَمِنْهَا

يَا عاذلي فِي قُصُور حظي قدترى اجتهادي فَاكْفُفْ عَن العذل
إِن فل مَالِي فَذَاك من قبل الأقدارإِمَّا اعْتبرت لَا قبلي

وَمِنْهَا

وَيلْزم اللوم فِي الْخَصَاصَة لَوكَانَت تنَال الحظوظ بالحيل
لَو كَانَ يسمو بفضله أحدلما تَأَخَّرت عَن مدى زحل

وَمِنْهَا

إِن زَالَ مَا كنت فِيهِ من عملفَإِن مَا كَانَ فِي لم يزل
وإنني بعد من معاودة الإقباللي آنِفا على أمل
بيمن جد الْأُسْتَاذ مولَايَ بشربن عَليّ بن يُوسُف بن عَليّ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»