من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن حمد بن فورجة البدوجردي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
لم أسمع ذكره وشعره إِلَّا من الْفَقِيه أبي الْحسن بن أبي عبيد أَيْضا إِذْ ذكر أَنه من أهل أَصْبَهَان المقيمين بِالريِّ الْمُتَقَدِّمين بِالْفَضْلِ المبرزين فِي النّظم والنثر وَعرض عَليّ جُزْءا بِخَطِّهِ من شعره كالروض الممطور والوشي المنشور وأنشدني قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من قصيدة
ألم تطرب لهَذَا الْيَوْم صَاحإِلَى نغم وأوتار فصاح
كَأَن الأيك يوسعنا نثارامن الْوَرق المكسر والصحاح
تميد كَأَنَّهَا علت براحوَمَا شربت سوى المَاء القراح
كَأَن غصونها شرب نشاوييصفق كلهَا رَاحا براح
وأنشدني لَهُ فِي فستق مملح
فَلَو ترى نقلي وَمَا أبدعتفِيهِ بِمَاء الْملح كف الصنع
قلت حمامات على منهلشحت مناقير تسيغ الجرع
وَله فِيهِ مملح
أعجب إِلَيّ بفستق أعددتهعونا على العادية الخرطوم
مثل الزبرجد فِي حَرِير أَخْضَرفِي حق عاج فِي غشاء أَدِيم
وَله فِي الْغَزل
أَيهَا القاتلي بِعَيْنيهِ رفقاإِنَّمَا يسْتَحق ذَا من قلاكا
أَكثر اللائمون فِيك عتابيأَنا واللائمون فِيك فداكا
إِن بِي غيرَة عَلَيْك من اسْمِيأَنه دائبا يقبل فاكا
وَله
أكْرم أسيرك أَن يكون مباداوهب الْفَتى عبدا لديك مفادا
وَأخْبر مودته بقلبك إِنَّهحجر الصيارف شدَّة وسوادا
وَله فِي تَرْجَمَة بَيت بِالْفَارِسِيَّةِ للمعروفي
يظنون مَا تذري جفوني أدمعابل الدَّم مِنْهَا يَسْتَحِيل فيقطر
تعيد بَيَاضًا حمرَة الدَّم لوعتيكَمَا ابيض مَاء الْورْد والورد أَحْمَر
وَله
أما ترَوْنَ إِلَى الأصداغ كَيفَ جرىلَهَا نسيم فوافت خَدّه قدرا
كَأَنَّمَا مد زنجي أناملهيُرِيد قبضا على جمر فَمَا قدرا
وَله
نومي وعيشي والقرار وصحتيمِمَّا فقدت فليت شعري مَا الردا
بِاللَّه رَبك هَل سَمِعت بشادنضحى بأنفس عاشقيه معيدا
وَله من نتفة
مَاذَا عَلَيْك غزال آل الْعَارِضمن أَن أكون فدَاء ذَاك الْعَارِض
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع