من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَخُوهُ أَبُو سَلمَة أيده الله تَعَالَى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
خلف أَبِيه وشبيه أَخِيه وَكَاتب الْأَمِير أبي الْفضل أدام الله تَعَالَى عزه والمتخلق بخلقه والجاري فِي طرقه وَالْمُسْتَمْلِي صحف فَضله وَمن لَا يتَمَيَّز خطه من خطه وَهُوَ أشبه بِهِ من الْغُرَاب بالغراب وَالتَّمْرَة بالتمرة وَله شعر كخطه مثل قَوْله فِي الْغَزل
ظلم الحبيبة من يشبه قدهابالغصن عِنْد تبختر وعناق
فالغصن يسمج حِين يسْقط نورهوجمالها فِي كل وَقت بَاقٍ
وَكتب إِلَيْهِ أَبُو يعلى الْبَصْرِيّ يستهديه حبرًا فَأَجَابَهُ إِلَى مَا طلب وَعَما كتب بِأَبْيَات مِنْهَا
وَبعد فَقَط أنفدت حبرًا كَأَنَّهُيحاكي ظلام اللَّيْل أَو منَّة الوغد
إِذا مَا جرى فِي الطرس خلت سوَادهعلى الرّقّ نور الْحق مَعَ ظلمَة الْجحْد
وَحقّ الْهوى لَو كَانَ أسود ناظريوحبة قلبِي كنت أَهلا لَهَا عِنْدِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع