من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن المؤمل الْحَرْبِيّ
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من أَوْلَاد أَحْمد بن حَرْب الَّذِي يضْرب بِهِ الْمثل فِي الزّهْد والنسك ويزار قَبره بنيسابور مُنْذُ مِائَتي سنة وترفع الْحَاجَات إِلَى الله عز ذكره وَهُوَ أعمر الْمشَاهد بهَا وَقد لبس أَبُو مُحَمَّد برد شبابه على فضل مكتهل وظرف مقتبل وَشعر مَقْبُول وأدب معسول فَهُوَ كَمَا وصف الصاحب بعض فضلاء الندماء فَقَالَ إِن أردْت فَهُوَ سبْحَة ناسك أَو أَحْبَبْت فَهُوَ تفاحة فاتك أَو اقترحت فَهُوَ مدرعة رَاهِب أَو آثرت فَهُوَ تَحِيَّة شَارِب وَمن ملح شعره قَوْله
أيا من فَضله عَم البراياونال المجتدون بِهِ المباغي
ترفق بالرسول فدتك نَفسِيفَلَيْسَ على الرَّسُول سوى الْبَلَاغ
وَقَوله فِي النيروز
يَا شمس أهل الْمشرق أسعد فقدحلت بِرَأْس الْحمل الشَّمْس
واشرب على طلعة نيروزهاكأس مدام يدم الْأنس
وَقَوله من قصيدة
ثار الْغُبَار غَدَاة ثارت عيسهمفشممت من ذَاك الْغُبَار عبيرا
تالله لَو شاهدت وَقت وداعهملرأيت دمعا فِي الخدود غزيرا
وَلَقِيت مِنْهُم من يشق صدارهوَلَقِيت منا من يشق صدورا
وَقَوله
قَالُوا التحي فَبَدَا الظلام بِوَجْهِهِفتسل عَنهُ فَإِنَّهُ لَا يرتجى
فأجبتهم كَيفَ التسلي بَعْدَمَازَادَت محَاسِن وَجه لما دجى
فالنجم يحسن فِي الظلام وَقل مَايَبْدُو بهاء الْبَدْر إِلَّا فِي الدجى
وَقَوله لمؤلف الْكتاب
قد أشرقت أرجاء نيسابوروطلعت طلائع السرُور
بِعُود مَوْلَانَا أبي مَنْصُورلَا زَالَ فِي عز وَفِي حبور
ودولة تبقى على الدهور
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع