من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الصبغي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من أهل البيوتات بنيسابور وَكَانَ يجمع أدبا وظرفا ويناسب شعره روحه خفَّة وَيخرج فِي الْعشْرَة من القشرة فاحتضر فِي عنفوان شبابه وتقطعت بِهِ أَسبَاب آدابه ورثاه الْفَاضِل الظريف صديقه أَبُو مَنْصُور عَليّ بن أَحْمد الحلاب الْكَاتِب أيده الله تَعَالَى بقوله
وَلما نعى الناعي أَبَا بكر الَّذِيرمى الدَّهْر عين الْفضل حِين أَصَابَهُ
تقطع قلبِي حسرة وتلهفاوَلم أبكه لَكِن بَكَيْت شبابه
غزته المنايا من قريب وحددتلأترابه طفر الْحمام ونابه
ويوشك أَن ينحو بِنَا نَحوه الردىويسكننا ربع البلى وجنابه
سقى الله صوب الغاديات ضريحهوَأكْرم فِي دَار الْبَقَاء مآبه
خليلي صبرا للرزايا فَكل منمن الترب مَخْلُوق سيلقى ترابه
وَمن ملح أبي بكر قَوْله
باكر أَبَا بكر بكاسواشرب على ورد وآس
واخلع عذارك جامحامَا بَين إبريق وطاس
فالعيش عَيْش ذَوي الصِّبَاوَالدّين دين أبي نواس
وَقَوله
رحم الله من رأى نظم شعريفَدَعَا لي بِمَا أَشرت إِلَيْهِ
قَالَ يَا رب نجني من هَوَاهُأَو فَرد الَّذِي يحب عَلَيْهِ
وَقَوله فِي إِنْسَان رازي كَانَ يَدعِي أَنه من اللاسكية وينتحل شعر ابْن بابك
أم الَّذِي يزْعم أَنِّي لاسكيحجامة تزوجت بحائكا
وكل مَا ينشد من أشعارهفِي شعر عبد الصَّمد بن بابكا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع