من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مَنْصُور بن أبي عَليّ الْكَاتِب أيده الله تَعَالَى
فيه ١٢ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من آدب الْكتاب بنيسابور وأعرفهم بالرسوم وَله خطّ حسن وَشعر كتابي كَقَوْلِه فِي تَرْجَمَة شعر فَارسي حَيْثُ قَالَ
لَيْسَ كل الَّذِي انتضى من دَوَاةقَلما بَالغ العلى بالأداة
إِن حمل الْعَصَا لغير بديعقَلبهَا حَيَّة من المعجزات
فارسيته
نه هركو قلم بركرفت ازدواشفا كرد دانذ جهانرا زادا
عَصا بركرفتن نه معجز بوذهمي ازدها كرد بايذ عَصا
وَكتب إِلَى صديق لَهُ اسْتعَار مِنْهُ كتابا فِي شعر
وقفت على أبياتك الغر إِنَّهَابدايع مَا قدمت لي من نثاركا
وَإِنِّي وأجزاي وَمَا ملكت يَديفدَاء رَسُول جَاءَ من بَاب داركا
أمامك مَا تخْتَار مِنْهَا وَغَيرهَافبادر إِلَى مَا تشْتَهي باختياركا
ودمت لأهل الود دوح مَكَارِمتفيدهم طيب الجنى من ثماركا
وَقَالَ فِي تهنئة بعض الْعمَّال بِولَايَة الدِّيوَان
لِيَهنك يَا بدر الْمجَالِس والصدرطلوعك فِي الدِّيوَان للنَّهْي وَالْأَمر
تهنا بك الْأَعْمَال إِذْ أَنْت فخرهاوقدرك عَمَّا نلته أرفع الْقدر
وزينت بك الْأَيَّام إِذْ أَنْت حليهاوَالْعصر أَنْت الْفَخر للعصر والمصر
فَلَا زلت فِي ربع العلى متربعاتساعدك الْأَيَّام فِي أهنأ الْعُمر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع