من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عبد الرَّحْمَن الدوغي الْفَقِيه أيده الله تَعَالَى
فيه ١١ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يَقُول فِي الْمَدْح
جنابك مثل روضات الْجنانومنك تنَال غايات الْأَمَانِي
حللت من المكارم فِي ذراهافَفِيهَا أَنْت كالسبع المثاني
وَأَنت لفرط فضلك صرت فِينَاأحب من الشَّبَاب إِلَى الغواني
إِذا عدت محاسنك القوافيغفرنا مَا جنته يَد الزَّمَان
فَلَا زَالَت من الرَّحْمَن يعمىلديك قطوفها أبدا دوان
وَله فِي مختط ينتف
لما رأى شعر العذاربخده قد جَازَ حَده
وابتز بهجة وَجههأمضى بِسَوْط النتف حَده
وَله من قصيدة
برزت إِلَيْك عرايس الْأَشْجَارفِي حلية الْأَنْوَار والأزهار
تحلى سجاياك الحميدة كلماعانقن وَفد الرّيح بالأسحار
وكأنما الأطيار فِي ترجيعهاتنثى إِلَيْك بلحن موسيقار
وَكَأن صوب الْقطر كل عَشِيَّةآثَار سيبك فِي ذَوي الأقتار
ذكر الزوازنة وملح أشعارهم
فَمنهمْ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع