من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومن أمثالهم
كثرة السماع مضلة الفهم. إذا ازدحم الجواب خفي الصواب. إن الصواب في الأسد لا الأشد. الغلط تحت اللغط. خرق الإجماع خرقٌ. المحجوج بكل شيءٍ ينطق. المسألة إجماع. الضرورة تبيح المحظورة. إذا جاء النص بطل القياس.
الزهري: إعادة الحديث أشد من نقل الصخر.
وكذاك أصحاب الحديث نفاقهم عند الكبر
أنت عين الجود نصّاً وقياساًوبيان الحقّ نصٌّ وقياس
ولما لم أجد ماءً طهوراًأبيح لي التيمّم بالتّراب
إنّ حراماً قبول مدحتناومنع ما يرتجى من الصّفد
كما الدّنانير بالدّراهم في النّقدحرامٌ إلاّ يداً بيد
ولم أر حرّاً قطّ يقتل بالعبد
زفّت إليك لنا عرائس أربعٌففضضتها بالسّمع وهي قصائد
فابعث إليّ مهورهنّ بأسرهاإنّ النّكاح بغير مهرٍ فاسد
فليس لما دون النّصاب قضيّة النصاب وإن كان النّصاب به تمّا
إذا أعيى الفقيه وجود نصٍّتعلّق لا محالة بالقياس
نذرت لله صوماً إن رجعت وماكفّارة النّذر إلاّ في الوفاء به
ابن العميد:
قل لابن خلّادٍ إذا جئتهمستنداً في المسجد الجامع
هذا زمانٌ ليس يحظى بهحدثّنا الأعمش عن نافع
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع