تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

ومن وصف الكتاب

حدثني القاسم بن إسماعيل قال: رأى ابن شبل البرجمي إبراهيم بن العباس وهو يكتب فقال:

ينظم اللؤلؤ المنثور منطقهوينظم الدر بالأقلام في الكتب

حدثنا الحسن بن علي الكاتب قال: حدثني سليمان بن وهب قال: رآني أبو تمام وأنا أكتب كتاباً فقال: " يا أبا أيوب كلامك ذوب شعري ". وأنشدني محمد بن الفضل بن الأسود:

إذا شئت يوماً أن ترى بهم الوغىبلا هز طي ولا سل قاضب
فحرك عنان الطرف نحو معاشروجوههم في الملتقى كالكواكب
يهزون صفر الحطيات كأنهاأنامل ربات الحدور الكواعب
إذا أرعفوها زينت برعافهاقراطيس تحكى واضحات الترائب

وشبيه بالبيت الثالث قول القصافي يصف جارية كاتبة:

أفدي البنان وحسن الخط من علمإذا تقمص بالحناء فالكتم
كأنما قابل القرطاس من يدهاشبها ثلاثة أقلام على قلم

حدثنا الحسين بن علي البامطاني لسليمان بن وهب قال، وكان قلمه يصر من شدة اعتماده عليه:

إذا ما حددنا وانتضينا قواطعاأصم الذكي السمع منها صريرها
للشاعر سليمان بن وهب، اقرأ القصيدة
تظل المنايا والعطايا شوارعاًتدور بما شئنا وتمضي أمورها
للشاعر سليمان بن وهب، اقرأ القصيدة
يساقط في القرطاس مها بدائعاًكمثل الآلي نظمها ونثيرها
يقود أبيات البنان بفطنةتكشف عن وجه البلاغة نورها
إذا ما الخطوب الدهم أرخت ستورهاتجلت بنا عما تسر ستورها
للشاعر سليمان بن وهب، اقرأ القصيدة

وأنشدنا يعقوب بن بيان:

لك حزم يلقى الخطوب بعزممستفل بكل أمر جليل
ولسان في الحفل غير كليلبالغ في جوامع وفضول
ويد لم تزل من العز والسلطان بين التوقيع والتقبيل

النص من طبعة المطبعة السلفية بمصر (١٣٤١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أدب الكتاب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.