من «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
محراك الدواة
كذا تسمية الكتاب. وللعيدان التي تحرك بها العرب الأشياء أسماء: فالعود الذي تحرك به النار مسعر ومسعار، ومحرث ومحراث، ومنه قيل: " مسعر حرب " أي يسعرها بوقدها.
ويقال لما يجدح به الأشربة مجدح ومجدح مخاض، ويقال له أيضاً مخوض.
ويقال أيضاً للميل الذي يحرك به الجراحات محراك، ومحراف، ومسبار أي يسبر به قدر الجراحة أي تختبر به، وربما سموا
المبضع بذلك. وقد روى القطامي يصف جراحة:
إذا الطبيب بمحراكيه حولهازادت على النقر أو تحريكها ضخماً
ويروى بمحرافيه. وقد ذكر المحراك بعض الشعراء من الكتاب فقال:
بدر من الديوان لم يحترمضياءه بالنقص أفلاكه
صير جسمي قلماً هجرهيردي دم العشاق سفاكه
وقلب الهجر هواه كمايقلب الكرسف محراكه
النص من طبعة المطبعة السلفية بمصر (١٣٤١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع