من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالْأَرْبَعُون
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ وَهُوَ من شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ
وَلَو أَن مَا أسعى لأدنى معيشةكفاني وَلم أطلب قَلِيل من المَال
ولكنما أسعى لمجد مؤثلوَقد يدْرك الْمجد الموثل أمثالي
على أَنه لَيْسَ من التَّنَازُع وَقد بَينه الشَّارِح الْمُحَقق وَأَصله من إِيضَاح ابْن الْحَاجِب وَقد تكلم عَلَيْهِ ابْن هِشَام أَيْضا فِي مغنى اللبيب فِي لَو وَفِي الْأَشْيَاء الَّتِي تحْتَاج إِلَى رابط من الْبَاب الرَّابِع بتحقيق لَا مزِيد عَلَيْهِ
بقى أَن ابْن خلف نقل فِي شرح أَبْيَات الْكتاب عَن أبي عبد الله الْحسن بن مُوسَى الدينَوَرِي أَنه قَالَ وَالَّذِي يقوى فِي نَفسِي وَمَا سبقني إِلَيْهِ أحد أَن قَوْله وَلم أطلب مَعْنَاهُ وَلم أسع وَهُوَ غير مُتَعَدٍّ فَلذَلِك لم يحفل بِهِ وَلَا أعمل الأول وَلَا أَدْرِي كَيفَ خَفِي على الأفاضل من أَصْحَابنَا ذَلِك حَتَّى جعلُوا الْبَيْت شَاهدا لجَوَاز إِعْمَال الأول انْتهى وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء فَإِن الطّلب مَعْنَاهُ الفحص عَن وجود الشَّيْء عينا كَانَ ذَلِك الشَّيْء أَو معنى وَالسَّعْي السّير السَّرِيع دون الْعَدو وَيسْتَعْمل للْجدّ فِي الْأَمر وَهَذَا غير معنى الطّلب وَقد يكون لَازِما لَهُ واستعماله فِي اللَّازِم لَا قرينَة لَهُ مَعَ أَن الأول مُتَعَدٍّ وَالثَّانِي لَازم وَلم أطلب مُسْند إِلَى ضمير الْمُتَكَلّم فَكيف يرفع وَمَا فِي أَن مَا مَصْدَرِيَّة لَا مَوْصُولَة لاحتياجها إِلَى الْعَائِد الْمُقدر أَي أسعى لَهُ قَالَ ابْن خلف الْمجد الشّرف وَأَصله الْكَثْرَة فَكَأَن مَعْنَاهُ كَثْرَة الْأَفْعَال الجميلة الَّتِي توجب لصَاحِبهَا الشّرف وَهُوَ الِارْتفَاع انْتهى وَمثله فِي عُمْدَة الْحفاظ قَالَ وأصل الْمجد من مجدت الْإِبِل حصلت فِي مرعى كثير وَاسع وَقد أمجدها الرَّاعِي جعلهَا فِي ذَلِك وَتقول الْعَرَب فِي كل شجر نَار واستمجد المرخ والعفار ويروى بِصِيغَة الْمَاضِي والمرخ فَاعله بِمَعْنى استكثر النَّار وَفِي الْقَامُوس الْمجد نيل الشّرف وَالْكَرم أَو لَا يكون إِلَّا بِالْآبَاءِ وكرم الْآبَاء خَاصَّة والموثل قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي شرح المفضليات هُوَ الْمَجْمُوع وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس وَقَالَ ابْن السّكيت الموثل المستمر الْمُثبت يُقَال قد تأثل فلَان بِأَرْض كَذَا وَكَذَا أَي ثَبت فِيهَا وَقَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة يُقَال مجد موثل قديم لَهُ أصل والتأثل اتِّخَاذ أصل مَال والأثلة بِسُكُون الْمُثَلَّثَة الأَصْل قَالَ الْأَعْشَى
أَلَسْت منتهيا عَن نحت أأثلتنا
وَهَذَا البيتان من قصيدة لامرىء الْقَيْس مطْلعهَا
أَلا عَم صباحا أَيهَا الطلل الْبَالِي
وَقد شرحنا فِي الشَّاهِد الثَّالِث من أَولهَا إِلَى قَوْله
نظرت إِلَيْهَا والنجوم كَأَنَّهَامصابيح رُهْبَان تشب لقفال
عشْرين بَيْتا وَقد أَخذ هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وَبسط مَعْنَاهُمَا خفاف بن غضين البرجمي كَمَا رَأَيْته فِي مُخْتَار أشعار الْقَبَائِل لأبي تَمام وَفِي المؤتلف والمختلف للآمدي
وَلَو أَن مَا أسعى لنَفْسي وَحدهَالزاد يسير أَو ثِيَاب على جلدي
لأَنْت على نَفسِي وَبلغ حَاجَتيمن المَال مَال دون بعض الَّذِي عِنْدِي
ولكنما أسعى لمجد مؤثلوَكَانَ أبي نَالَ المكارم عَن جدي
وخفاف بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْفَاء الأولى وغضين بِضَم الْغَيْن وَفتح الضَّاد المعجمتين وَأَنت بِضَم الْهمزَة فَهِيَ مَاض من الأون وَهُوَ الدعة والرفق وَالْمَشْي الهين وَبعد هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وَهُوَ آخر القصيدة
وَمَا الْمَرْء مَا دَامَت حشاشة نَفسهبمدرك أَطْرَاف الخطوب وَلَا آلي
أَي وَلَا بمقصر من أَلا يألو بِمَعْنى قصر وقبلهما بيتان وحكايتهما بَين سيف الدولة والمتنبي مَشْهُورَة وهما
كَأَنِّي لم اركب جوادا للذةوَلم أتبطن كاعبا ذَات خلجال
وَلم أسبأ الزق الروي وَلم أقللخيلي كري كرة بعد إجفال
أخذهما عبد يَغُوث الجاهلي وأودعهما فِي قصيدة قَالَهَا بعد أَن أسر فِي يَوْم الْكلاب الثَّانِي وَلم يرد عَلَيْهِ مَا ورد على امْرِئ الْقَيْس وهما
كَأَنِّي لم أركب جوادا وَلم أقللخيلي كري نَفسِي عَن رجاليا
وَلم اسبأ الزق الروي وَلم أقللأيسار صدق عظموا ضوء ناريا
والأيسار جمع يَاسر وَهُوَ الجازر وَالَّذِي يَلِي قسْمَة جزور الميسر وَنسب امْرِئ الْقَيْس على مَا فِي المؤتلف والمختلف امْرُؤ الْقَيْس بن حجر بن الْحَارِث بن عَمْرو بن حجر آكل المرار بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن مرتع ابْن مُعَاوِيَة بن ثَوْر الْأَكْبَر وَهُوَ كِنْدَة بن عفير بن عدي بن الْحَارِث بن مرّة ابْن أدد الشَّاعِر الْمُقدم وَنسبه لِابْنِ الْأَنْبَارِي فِي شرح المعلقات امْرُؤ الْقَيْس بن حجر بن الْحَارِث ابْن عَمْرو بن حجر بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة بن الْحَارِث بن مُعَاوِيَة بن كِنْدَة بن ثَوْر بن مرتع بن عفير بن الْحَارِث بن مرّة بن عدي بن أدد بن عَمْرو بن هميسع بن عريب بن عَمْرو بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عَابِر بن شالخ ابْن أرفخشد بن سَام بن نوح ﵇ ومرتع بِسُكُون الرَّاء وَكسر التَّاء ذكره ابْن مَاكُولَا وَابْن الْكَلْبِيّ وَقَالَ سمي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يُقَال لَهُ أرتعنا فَيَقُول أرتعتكم أَرض كَذَا وَالتَّشْدِيد ذكره أَيْضا لُغَة انْتهى وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي التكملة إِن مرتعا اسْمه عَمْرو وَذكر بَقِيَّة نسبه وَهُوَ أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
قَالَ ابْن خلف ويكنى امْرُؤ الْقَيْس أَبَا زيد وَأَبا وهب وَأَبا الْحَارِث وَذكر بعض اللغويين أَن اسْمه حندج وامرؤ الْقَيْس لقب لَهُ لقب بِهِ لجماله وَذَلِكَ أَن النَّاس قيسوا إِلَيْهِ فِي زَمَانه فَكَانَ أفضلهم والحندج بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَالدَّال وَسُكُون النُّون وَآخره جِيم وَهُوَ فِي اللُّغَة الرملة الطّيبَة وَقيل كثيب من الرمل أَصْغَر من النقا وَيُقَال لامرئ الْقَيْس ذُو القروح أَيْضا لقَوْله
وبدلت قرحا داميا بعد صِحَة
وَيُقَال لَهُ الْملك الضليل وَحجر فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْجِيم والمرار بِضَم الْمِيم وَتَخْفِيف الراءين الْمُهْمَلَتَيْنِ شجر من أفضل العشب وأضخمة إِذا أَكلته الْإِبِل قلصت مشافرها فبدت أسنانها وَلذَلِك قيل لجد امْرِئ الْقَيْس آكل المرار لكشر كَانَ بِهِ وَهَذِه أَحْوَاله على وَجه الْإِجْمَال قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي تَرْجَمته وَلما ملك حجر على بني أَسد كَانَ يَأْخُذ مِنْهُم شَيْئا مَعْلُوما فامتنعوا مِنْهُ فَسَار إِلَيْهِم فَأخذ سراوتهم فَقَتلهُمْ بِالْعِصِيِّ فسموا عبيد الْعَصَا وَأسر مِنْهُم طَائِفَة فيهم عبيد بن الأبرص فَقَامَ بَين يَدي الْملك وأنشده أبياتا يرققه بهَا مِنْهَا
أَنْت المليك عَلَيْهِموهم العبيد إِلَى القيامه
فَرَحِمهمْ الْملك وَعَفا عَنْهُم وردهم إِلَى بِلَادهمْ حَتَّى إِذا كَانُوا على مسيرَة يَوْم من تهَامَة تكهن كاهنهم عَوْف بن ربيعَة الْأَسدي فَقَالَ يَا عبَادي قَالُوا لبيْك رَبنَا فسجع لَهُم على قتل حجر وحرضهم عَلَيْهِ فركبت بَنو أَسد كل صَعب
وَذَلُول فَمَا أشرق لَهُم الضُّحَى حَتَّى انْتَهوا إِلَى حجر فوجدوه نَائِما فذبحوه وشدوا على هجائنه فاستاقوها وَكَانَ امْرُؤ الْقَيْس طرده أَبوهُ لما صنع فِي الشّعْر بفاطمة مَا صنع وَكَانَ لَهَا عَاشِقًا فطلبها زَمَانا فَلم يصل إِلَيْهَا وَكَانَ يطْلب مِنْهَا موعدا حَتَّى كَانَ مِنْهَا يَوْم الغدير بدارة جلجل مَا كَانَ فَقَالَ
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
فَلَمَّا بلغ ذَلِك حجرا دَعَا مولى لَهُ يُقَال لَهُ ربيعَة فَقَالَ لَهُ اقْتُل امْرأ الْقَيْس وائتني بِعَيْنيهِ فذبح جؤذرا فَأَتَاهُ بِعَيْنيهِ فندم حجر على ذَلِك فَقَالَ أَبيت اللَّعْن إِنِّي لم أَقتلهُ قَالَ فائتني بِهِ فَانْطَلق فَإِذا هُوَ قد قَالَ شعرًا فِي رَأس جبل وَهُوَ قَوْله
فَلَا تسلميني يَا ربيع لهَذِهِوَكنت أَرَانِي قبلهَا بك واثقا
فَرده إِلَى أَبِيه فَنَهَاهُ عَن قَول الشّعْر ثمَّ إِنَّه قَالَ
إِلَّا عَم صباحا أَيهَا الطلل الْبَالِي
فَبلغ ذَلِك أَبَاهُ فطرده كَذَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَفِيه أَن امْرأ الْقَيْس قَالَ هَذِه القصيدة فِي طَرِيق الشَّام عِنْد مسيره إِلَى قَيْصر بعد قتل أَبِيه وَلَعَلَّه شعر آخر ثمَّ قَالَ ابْن قُتَيْبَة فَبَلغهُ مقتل أَبِيه وَهُوَ بدمون فَقَالَ
تطاول اللَّيْل علينا دموندمون إِنَّا معشر يمانون
وإننا لأهلنا محبون
ثمَّ قَالَ ضيعني صَغِيرا وحملني دَمه كَبِيرا لَا صحو الْيَوْم وَلَا سكر غَدا الْيَوْم خمر وَغدا أَمر ثمَّ آلى لَا يَأْكُل لَحْمًا وَلَا يشرب خمرًا حَتَّى يثأر بِأَبِيهِ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل لَاحَ لَهُ برق فَقَالَ
أرقت لبرق بلَيْل أهليضيء سناه بِأَعْلَى جبل
بقتل بني أَسد رَبهمأَلا كل شَيْء سواهُ جلل
ثمَّ استجاش بكر بن وأئل فَسَار إِلَيْهِم وَقد لجئوا إِلَى كنَانَة فأوقع بهم ونجت بَنو كَاهِل من بني أَسد فَقَالَ
يَا لهف نَفسِي إِذْ خطئن كاهلاالقاتلين الْملك الحاحلا
تالله لَا يذهب شَيْخي بَاطِلا
وَقد ذكر امْرُؤ الْقَيْس فِي شعره أَنه ظفر بهم فيأبى عَلَيْهِ ذَلِك الشُّعَرَاء قَالَ عبيد
يَا ذَا المخوفنا بقتل أَبِيه إذلالا وحينا
أزعمت أَنَّك قد قتلت سراتنا كذبا ومينا
وَلم يزل يسير فِي الْعَرَب يطْلب النَّصْر حَتَّى خرج إِلَى قَيْصر يستمده وَنظرت إِلَيْهِ ابْنه قَيْصر فعشقته فَكَانَ يَأْتِيهَا وتأتيه وفطن الطماح بن قيس الْأَسدي لَهما وَكَانَ حجر قتل أَبَاهُ فوشى بِهِ إِلَى الْملك فَخرج امْرُؤ الْقَيْس متسرعا
فَبعث قَيْصر فِي طلبه رَسُولا فأدركه دون أنقرة بِيَوْم وَمَعَهُ حلَّة مَسْمُومَة فلبسها فِي يَوْم صَائِف فَتَنَاثَرَ لَحْمه وتفطر جسده وَمَات هُنَاكَ وَكَانَ يحملهُ جَابر بن حني التغلبي فَذَلِك قَوْله
فإمَّا تريني فِي رحالة جَابرعلى حرج كالقر تخفق أكفاني
فيا رب مكروب كررت وَرَاءهوعان فَككت الغل مِنْهُ فقداني
إِذا الْمَرْء لم يخزن عَلَيْهِ لِسَانهفَلَيْسَ على شَيْء سواهُ بخزان
وَقَالَ حِين حَضرته الْوَفَاة
وطعنة مسحنفرهوجفنه مثعنجره
تبقى غَدا بأنقره
قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ هَذَا آخر شَيْء تكلم بِهِ ثمَّ مَاتَ وَجَابِر بن حني بِضَم الْمُهْملَة وَفتح النُّون وَالْيَاء الْمُشَدّدَة والرحالة بِالْكَسْرِ قيل السرج وَقيل السرج من جُلُود لَا خشب فِيهِ يتَّخذ للركض الشَّديد والحرج الضّيق والقر بِفَتْح الْقَاف مركب للرِّجَال كالهودج والمسحنفر الْوَاسِع والمثعنجر السَّائِل المنسكب ثمَّ قَالَ ابْن قُتَيْبَة قَالَ أَبُو عبد الله الجُمَحِي كَانَ امْرُؤ الْقَيْس مِمَّن يتعهر فِي شعره وَذَلِكَ قَوْله
فمثلك حُبْلَى قد طرقت ومرضع
وَقَالَ
سموت إِلَيْهَا بعد مَا نَام أَهلهَا
وَقد سبق امْرُؤ الْقَيْس الْعَرَب إِلَى أَشْيَاء ابتدعها واستحسنها الْعَرَب واتبعته فِيهَا الشُّعَرَاء من استيقاف صَحبه والتبكاء فِي الديار ودقة التَّشْبِيه وَقرب المأخذ ويستجاد من تشبيهه قَوْله
كَأَن عُيُون الْوَحْش حول خبائناوأرحلنا الْجزع الَّذِي لم يثقب
وَمِمَّا عيب عَلَيْهِ قَوْله
إِذا مَا الثريا فِي السَّمَاء تعرضتتعرض أثْنَاء الوشاح الْمفصل
قَالُوا الثريا لَا تعرض لَهَا وَإِنَّمَا أرَاهُ أَرَادَ الجوزاء فَذكر الثريا على الْغَلَط كَمَا
قَالَ الآخر كأحمر عَاد وَإِنَّمَا هُوَ كأحمر ثَمُود وَهُوَ عَاقِر النَّاقة وَأَقْبل قوم من الْيمن يُرِيدُونَ النَّبِي
فضلوا الطَّرِيق ومكثوا ثَلَاثًا لَا يقدرُونَ على المَاء إِذْ أقبل رَاكب على بعير وَأنْشد بعض الْقَوْم
وَلما رَأَتْ أَن الشَّرِيعَة همهاوَأَن الْبيَاض من فرائصها دامي
تيممت الْعين الَّتِي عِنْد ضارجيفِيء عَلَيْهَا الظل عرمضها طامي
فَقَالَ الرَّاكِب من يَقُول هَذَا قَالُوا امْرُؤ الْقَيْس فَقَالَ وَالله مَا كذب هَذَا ضارج عنْدكُمْ وَأَشَارَ إِلَيْهِ فَمَشَوْا على الركب فَإِذا مَاء غدق وَإِذا عَلَيْهِ العرمض والظل يفِيء عَلَيْهِ فَشَرِبُوا وحملوا وَلَوْلَا ذَلِك لهلكوا انْتهى كَلَام ابْن قُتَيْبَة
(تتمه)
ذكر الْآمِدِيّ فِي المؤتلف والمختلف عشرَة من الشُّعَرَاء مِمَّن اسمهم امْرُؤ الْقَيْس وَاحِد مِنْهُم صَحَابِيّ وَهُوَ امْرُؤ الْقَيْس بن عَابس الْكِنْدِيّ وَزَاد صَاحب الْقَامُوس على مَا قَالَ الْآمِدِيّ اثْنَيْنِ وهما صحابيان أَحدهمَا امْرُؤ الْقَيْس بن الْأَصْبَغ الْكَلْبِيّ وامرؤ الْقَيْس بن الفاخر بن الطماح (مفعول مَا لم يسم فَاعله
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع