تجاوز إلى المحتوى

من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

الشَّاهِد الثَّامِن وَالتِّسْعُونَ بعد الستمائة

فيه بيتان

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

من يكدني بسيئ كنت مِنْهُكالشجا بَين حلقه والوريد

على ن مَجِيء الشَّرْط مضارعاً مَجْزُومًا وَالْجَزَاء مَاضِيا خَاص بالشعر عِنْد بَعضهم.

قَالَ ابْن مَالك: الصَّحِيح الحكم بِجَوَازِهِ لثُبُوته فِي كَلَام أفْصح الفصحاء قَالَ ﷺ َ: من يقم لَيْلَة الْقدر إِيمَانًا واحتساباً غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه.

وَالْبَيْت من قصيدة لأبي زبيد الطَّائِي النَّصْرَانِي رثى بهَا ابْن أُخْته اللَّجْلَاج.

وَقَبله: من يكدني......................... الْبَيْت الدرء: الدّفع. وَفِي الحَدِيث: ادرؤوا الْحُدُود بِالشُّبُهَاتِ.

والشغب بِفَتْح الشين وَسُكُون الْغَيْن المعجمتين: تهييج الشَّرّ.

والمريد: مُبَالغَة المارد.

وَقَوله: من يكدني يُقَال: كاده كيداً من بَاب بَاعَ إِذا خدعه ومكر بِهِ والسيئ: فيعل وصف من السوء. وَكنت بِالْخِطَابِ.

والشجا: مَا يعْتَرض فِي الْحلق كالعظم. والوريد: عرق قيل هُوَ الودج وقِي بجنبه.

وَقَالَ الْفراء: عرق بَين الْحُلْقُوم والعلباوين وَهُوَ ينبض أبدا فَهُوَ من الأوردة الَّتِي فِيهَا الْحَيَاة وَلَا يجْرِي فِيهَا دم بل هِيَ مجاري النَّفس بالحركات.

وَهَذَا مطلع القصيدة:

إِن طول الْحَيَاة غير سعودوضلال تأميل نيل الخلود
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

وعدتها تِسْعَة وَخَمْسُونَ بَيْتا وَهِي من القصائد الْجِيَاد فِي المراثي وَقد جمعهَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس)

اليزيدي وَعَن ابْن حبيب وَهِي عِنْدِي بِخَط مُحَمَّد بن أَسد بن عَليّ الْقَارِي وتاريخ خطه سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثلثمائة.

وَأنْشد بعده: من يفعل الْحَسَنَات الله يشكرها

وَتقدم شَرحه قَرِيبا.

وَأنْشد بعده

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «خزانة الأدب»