تجاوز إلى المحتوى

من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

الشَّاهِد الْحَادِي وَالثَّمَانُونَ بعد السبعمائة

فيه بيت واحد

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

(فَلَا وَالله لَا يلقاه نَاس... فَتى حتاك يَا ابْن أبي يزِيد

)

على أَن الْمبرد تمسك بِهِ على أَن حَتَّى تجر الضَّمِير.

وَأجَاب الشَّارِح الْمُحَقق بِأَنَّهُ شَاذ. وَالْأَحْسَن أَن يَقُول ضَرُورَة فَإِنَّهُ لم يرد فِي كَلَام منثور.

وَلم يظْهر لي معنى الْغَايَة فِي حَتَّى هُنَا. وفتى حَال من الْهَاء أَو بدل مِنْهُ. وَرُوِيَ: لَا يلقى أنَاس ففتى مفعول يلقى.

وروى الْعَيْنِيّ: لَا يلقِي أنَاس بِكَسْر الْفَاء فأناس فَاعله وَينظر أَيْن: مَفْعُولا ألفى فَإِن ألفى من نواسخ الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر.

والغاية فِي هَذَا الْبَيْت ظَاهِرَة:

أَتَت حتاك تقصد كل فجترجي مِنْك أَنَّهَا لَا تخيب

وَهُوَ من أَبْيَات مُغنِي اللبيب.

ثمَّ رَأَيْت فِي شرح التسهيل لأبي حَيَّان وَقد أنْشد بَيت: فَتى حتاك يَا ابْن أبي يزِيد أَنه قَالَ: وانتهاء الْغَايَة فِي حتاك لَا أفهمهُ وَلَا أَدْرِي مَا عَنى بحتاك فَلَعَلَّ هَذَا الْبَيْت مَصْنُوع.

اه.

وَأنْشد بعده

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «خزانة الأدب»