تجاوز إلى المحتوى

من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

الشَّاهِد السَّابِع بعد الثَّمَانمِائَة

فيه ٣ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

بل بلد ذِي صعد وأصباب على أَن رب المحذوفة بعد بل تعْمل الْجَرّ فِي الشّعْر.

والبلد: القفر. والصعد بِضَمَّتَيْنِ: جمع صعُود بِفَتْح أَوله وَهُوَ الْمُرْتَفع

من الأَرْض خلاف الهبوط. والأصباب بِفَتْح الْهمزَة: جمع صبب بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ مَا انحدر من الأَرْض.

وَالْبَيْت من ارجوزة طَوِيلَة لرؤبة بن العجاج ذكر فِي أَولهَا أَن امْرَأَته لامته على كبره وعجزه لِكَثْرَة أَسْفَاره ومدح نَفسه بأَشْيَاء: مِنْهَا انه لَا يسفه على النَّاس وَلَا يحقد عَلَيْهِم....

سيعرفون الْحق عِنْد الميجابدعهم سيلقون أعد الْحساب
للشاعر رؤبة بن العجاج، اقرأ القصيدة
وَالْأَمر يقْضى فِي الشقا للخياببل بلد ذِي صعد وأصباب
قطعت أخشاه بعسف جَوَاببِكُل وجناء وناج هرجاب

والميجاب بِالْجِيم: الميعاد الَّذِي وَجب لَهُم. وَأعد: أفعل تَفْضِيل. والحساب: جمع حاسب.

والشقاء: خلاف السَّعَادَة. والخياب بِالضَّمِّ: جمع خائب وَهُوَ الخاسر.

وَقَوله: بل بلد... إِلَخ بل هُنَا: للإضراب والانتقال وَهَذَا يشبه الاقتضاب وَهُوَ انْتِقَال من كَلَام)

إِلَى آخر من غير مُنَاسبَة وَلَيْسَت بل هُنَا عاطفة كَمَا زعم الشَّارِح.

ثمَّ وصف الْبَلَد بصعوبة المسالك وَكَثْرَة المهاوي والمهالك فِي تِسْعَة أَبْيَات إِلَى أَن قَالَ: قطعت أخشاه... إِلَخ من قطع الطَّرِيق بِمَعْنى سلكه وتجاوزه وَهُوَ جَوَاب رب.

وأخشاه: أهوله وأخوفه وَهُوَ أفعل تَفْضِيل وَالضَّمِير رَاجع للبلد وَالْبَاء فِي قَوْله: بعسف مُتَعَلقَة بقطعت وَهُوَ مُضَاف إِلَى جَوَاب.

والعسف: سلوك الأَرْض على غير الجادة. وَالْجَوَاب: مُبَالغَة جائب

من جاب الأَرْض يجوبها جوباً إِذا قطعهَا أَرَادَ بِهِ الْبَعِير.

وَقَوله: بِكُل وجناء... إِلَخ بدل من قَوْله بعسف جَوَاب. والوجناء: النَّاقة الشَّدِيدَة. وناج: اسْم فَاعل من نجا ينجو نجاء إِذا أسْرع. والناجية: النَّاقة السريعة تنجو بِمن ركبهَا وَالْبَعِير نَاجٍ. والهرجاب بِالْكَسْرِ وَالْجِيم: الْبَعِير الطَّوِيل الضخم وَكَذَلِكَ النَّاقة.

وترجمة رؤبة تقدّمت فِي الشَّاهِد الْخَامِس من أول الْكتاب.

وَأنْشد بعده

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «خزانة الأدب»