تجاوز إلى المحتوى

من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

باب ذم الغلمان

قال بعض السلف: لا تملأوا أعينكم من المرد فإن فتنتهم كفتنة الغواني وتربو عليها. وقيل: من أولع بحب الغلمان استهدف لألسن الطاعنين.

وقال ابن الرومي:

حبّك الغلمان ماأمكن النسوان غبن
إنما يمشق في ظهر إذا أعوز بطن

وقال الصابي:

لحاجة المرء في الأدبار إدباروالمائلون إلى الأحراء أحرار
كم من ظريف نظيف بات ممتطياردف الغلام فأضحى وهو عطار
تصفرّ أثوابه من ورس فقحتهفيستبين لذاك الخزي والعار
لا يستطيع جحودا إذ تقذرهيوما وفي ثوبه للسلح آثار
كم بين ذاك ومن باتت مطيتهحوراء ناظرها بالغنج سحار
يقوم عنها وقد أهدت له أرجاتضوعت من غوالي طيبه الدار
ليس الغلام لها عدلا يقاس بهاوهل يقاس بعود النّدّ أقذار
إياكم يا ثقاتي من مخالفتيفلا يصدكم عن الأحراء أحجار

وقال بعض الرؤساء: استراح من اقتصر على النساء.

وقال بعض الحكماء الظرفاء: اللواط ليس من الاحتياط.

النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «اللطائف والظرائف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.