تجاوز إلى المحتوى

من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

باب مدح العيال

قال بعض السلف: استكثروا من العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون.

ويقال: من لا عيال له، لا مروءة له.

وقال طلحة الطلحات: لا تمتنعوا من اتخاذ العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون، واعلموا أن أرزاقهم على الله، ومرافقهم لكم.

وكان يقال: الكلب ومن لا عيال له بمنزلة.

وكان جعفر بن سليمان يقول: المروءة في سعة الحال وكثرة العيال.

وشكا رجل إلى بعض العلماء كثرة عياله فقال له: من كان من عيالك رزقه على غير الله فحوله إليّ.

ومما يستحسن في ذلك لأبي العتاهية:

الخلق كلهم عيال الله تحت ظلاله
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يا رب ساكن حفرة»
وأحبهم طرا إليهأبرّهم لعياله

النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «اللطائف والظرائف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.