تجاوز إلى المحتوى

من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

باب ذم الورد

كان ابن الرومي يذم الورد ويهجنه لأنه كان يزكم من رائحته، وقد قال في ذمه، وهو من نوادر التشبيه:

وقائل لم هجرت الورد مقتبلافقلت من قبحه عندي ومن سخطه
كأنه سرم بغل حين أخرجهعند البراز وباقي الرّوث في وسطه

ولغيره:

النرجس الغض لربات الغنجوالورد من شمّ رعاع وهمج
أما تراه حين يبدو طالعاكأنه سرم حمار قد خرج

وبلغني أن الأمير خلف بن أحمد كان ينشد كثيرا قول البستي:

لا يغرنك أنني لين بالمسّ لأني إذا انتضيت حسام
أنا كالورد فيه راحة قومثمّ فيه لآخرين زكام
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يغرنك أنني لين اللم»

النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «اللطائف والظرائف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.