تجاوز إلى المحتوى

من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

باب مدح الورد

قال ابن سكرة الهاشمي:

للورد عندي محلّلأنه لا يملّ
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة
كل الرياحين جندوهو الأمير الأجلّ
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة

ولآخر:

كتب الورد إلينافي قراطيس الخدود
يا بني الصّهبا صلونيقد دنا وقت الورود

وقال أبو الفرج الببغاء:

زمن الورد أظرف الأزمانوأوان الربيع خير أوان
للشاعر الببغاء، من قصيدة «زمن الورد أظرف الأزمان»
أشرف الزهر زاد في أشرف الدهر فصل فيه أشرف الفتيان

وعهدي بغير واحد من الفضلاء يستظرف قول ابن أبي البغل:

تمتع من الورد القليل بقاؤهكأنك لم يفجأك إلا فناؤه
وودعه بالتقبيل والشمّ والبكاوداع حبيب لا يطول بقاؤه

ومما يدخل على الأذن بلا إذن قول علي بن الجهم:

زائر يهدي إلينانفسه في كلّ عام
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
حسن الوجه زكي الريح إلف للمدام عمره خمسون يوما

ثم يمضي بسلام

وقوله:

ما أخطأ الورد منك شيئاحسنا وطيبا ولا ملالا
أقام حتى إذا أنسنابقربه أسرع انتقالا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال مؤلف الكتاب في المبهج: إذا ورد الورد، صدر البرد.

النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «اللطائف والظرائف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.