زمن الورد أظرف الأزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِوَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
أَدرَكَ النَرجِسُ الجَنّي وَفُزنامِنهُما بِالخُدودِ وَالأَجفانِ
أَشرَفُ الزَهرِ زارَ في أَشرَفِ الدَهرِ فَصِل فيهِ أَشرَفَ الإِخوانِ
وَاِجل شَمسَ العُقارِ في يَدِ بَدرِ الحُسنِ يَخدِمُكَ مِنهُما النَيِّرانِ
وَأَدِرها عَذراءَ وَاِنتَهِزِ الإِمكانَ مِن قبلِ عائِقِ الإِمكانِ
في كُؤوسٍ كَأَنَّها زَهَرُ الخَشخاشِ فيهِ شَقاشِقُ النُعمانِ
وَاِختَدِعها عِندَ البَزالِ بِأَلفاظِ المَثاني وَمُطرِباتِ الأَغاني
فَهِيَ أَولى مِنَ العَرائِسِ إِن زُفْفَت بِعَزفِ الناياتِ وَالعيدانِ
عن القصيدة
«زمن الورد أظرف الأزمان» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الورد، البيت ١
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٤ و٧ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين، العلامة الإسفرايني، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.