تجاوز إلى المحتوى

من «مطمح الأنفس ومسرح التأنس» للفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

الفقيه أبو عبد الله مُحَمّد بن عبد الله بن مَسَرّة

كان على طريقة في الزُّهد والعبادة سَبق فيها، وانتسَق

في سلك مُحتذِيها، وكانت له إشارات غامضة، وعبارات عن منازل المُلحدين غير داحضة ووجدت له مقالات رديّة، واستنباطات مُردِية، نسب بها إليه رهق وظهر له فيها مَزحل عن الرُّشد ومَزهق، فُتتِّبعت مصنّفاته بالحَرق واتّسع في استباحتها الخَرق، وغدت مهجورة، على التالين محجورة، وكان له تنميق في البلاغة وتدقيق لمَعانيها، وتزويق لأغراضها، وتشييد لمبانيها.

ومن شعره ما كتب به إلى أبي بكر اللُّؤلؤيّ يستدعيه في يوم مطر وطين:

أقْبل فإنَّ اليوم يَوْمُ دَجْنإلى مكان كالضمير مَكْني
لَعَلَّنَا نُحْكِمُ فيه أشهى فنّفأَنْتَ في ذا اليوم أمْشَى مِنّي

النص من طبعة دار عمار ومؤسسة الرسالة (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثاني وهو يشتمل على محاسن أعلام العلماء وأعيان القُضاة والفهماء ﵏ وهو مِمّا لم يُذكر في قلائِد العِقْيان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.